وَ( لِزَيْدٍ وَللهِ)، أَوْ ( لِزَيْدِ الْكَاتِبِ وَالْفُقَرَاءِ) .. نَاصَفُوهُ؛ كَلِزَيْدٍ وَمَحْصُورِينَ ، أَوْ (لَهُ وَلِلْفُقَرَاءِ) .. تَعَيَّنَ لِمُتَمَوَّلِ، أَوْ (لَهُ وَجِدَارٍ) .. بَطَلَ نِصْفٌ، أَوْ (وَجُدُرٍ) .. فَلَهُ مُتَمَوَّلٌ .
وَأَقَارِبُ زَيْدٍ وَرَحِمُهُ : وَلَدُ أَقْرَبِ قَبِلٍ مِنْ جِهَةِ أَبِ أَوْ أُمّ ، لاَ أَبَوَاهُ وَوَلَدُ صُلْبِهِ ، وَكَذَا أَقَارِبُ نَفْسِهِ حَتَّى وَارِثُهُ .
وَأَقْرَبُ قَرِيبٍ : فَرْعٌ ، ثُمَّ أَصْلٌ ، ثُمَّ أُخُوَّةٌ ، ثُمَّ جُدُودَةٌ ، ثُمَّ عُمُومَةٌ وَخُؤُولَةٌ ، وَقُدِّمَ الأَقْرَبُ وَذُو الْأَبَوَيْنِ .
وَمَلَكَ كَسْباً وَمَهْراً مُوصىّ لَهُ بِمَنَافِعِهِ ، لاَ مَا نَدَرَ ، وَيُسَافِرُ بِهِ أَمَانَةً ، وَيُؤَجِّرُ لاَ فِي مُوَقََّةٍ بِمَوْتِهِ ، وَيَبِيعُ الْوَارِثُ مِنْهُ ، وَكَذَا مِنْ غَيْرِهِ إِنْ وُقِّنَتْ وَعُلِمَ ، أَوْ وُصِّيَ بِنِتَاجِ .
وَيُقْتَصُّ ، وَيُؤْخَذُ بِبَدَلِهِ مِثْلُهُ ، وَإِنْ جَنَى فَبِيعَ . . بَطَلَتْ ، لاَ إِنْ فُدِيَ ، وَوَلَدُهَا كَهِيَ .
وَتُحْسَبُ مِنَ الثُّلُثِ قِيمَةُ الْعَيْنِ ، وَنَقْصُهَا إِنْ وُقِّتت ، وحج من ميقات ، لا إن عين ، ومن الأصل فرضه ، وسائر الواجبات ، فإن قال : ( من الثلث ).. زاحمت الوصايا .
ويؤدى عنه حج لازم وكفارة مالية ، لا أجنبى عتق تخيير.
ونفع ميتا دعاء وصدفة ، لا صوم تطوع وصلاة .
وتعين لها باقى موصى بثلثه استحق ثلثاه .
و(بخط) ، و (نصيب) ،و (جزء) و ( وثلث إلا شيئا ) : متمول .