203

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

سِرَايَةٍ ، وَمُحَابَاةٍ لاَ فِي قِرَاضٍ ، وَلاَ أَجْرِ عَيْنِهِ ، وَهِيَ فِي النِّكَاحِ تَبَرُّعٌ عَلَى وَارِثٍ ، وَحَيْثُ لاَ إِرْثَ . . فَهِيَ مِنْهُ لاَ مِنْهَا مِنَ الثُّلُثِ ، وَقِيمَةُ مُؤَجَّلٍ وَلَوْ بِغِبْطَةٍ إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَحِلَّ .

وَقُدِّمَ مَا رُتِّبَ بِتَنْجِيزِ أَوْ شَرْطِ، وَإِلَّ . . قُسِّطَ، لاَ عِتْقٌ، بَلْ يُقْرَعُ وَلَوْ لِثَلاَثَةٍ أَعْتَقَ بَعْضَ كُلِّ لَاَ بَعْدَهُ، فَلَوْ مَاتَ وَاحِدٌ وَخَرَجَتْ لَهُ .. عَتَقَ وَرَقًّا ، أَوْ لِحَيِّ . . فُثُلُنَهُ، وَكُلُّهُ إِنْ ضَمِنَ الْوَارِثُ الْمَيْتَ، وَإِنْ عَلَّقَ عِثْقَ سَالِمٍ بِغَانِمِ . . قُدِّمَ غَانِمٌ .

وَمُكِّنَ مِمَّا مُكِّنَ الْوَارِثُ ضِعْفَهُ .

وَمُنِعَ غَيْرَ ثُلُثِهِ فِي مَرَضٍ مَخُوفٍ ؛ كَقُولَنْجِ ، وَذَاتِ جَنْبٍ ، وَرُعَافٍ دَامَ، وَإِسْهَالٍ تَوَاتَرَ، وَأَوَّلِ فَالِجِ، وَأَلْتِحَامِ قِتَالٍ ، وَأَسْرِ كَافِرٍ قَتَّالٍ ، وَتَقْدِيمٍ لِقِصَاصٍ وَرَجْمٍ ، وَتُهُورِ طَاعُونٍ ، وَتَمَوُّجِ بَحْرِ ، وَطَلْقٍ ، وَبَقَاءِ مَشِيمَةٍ، وَحُمَّى وِرْدٍ وَغِبٍّ وَإِطْبَاقٍ، لَاَ رِبْع(١) ، وَسِلِّ، وَجَرَبٍ ، وَوَجَع ضِرْسٍ ، وَحُمَّى يَوْمَيْنِ ، وَإِنْ خَفِيَ . . فَبَيَِّةٌ عَارِفَةٌ .

وَنَفَذَ تَصَرُّفُ مَنْ عَاشَ مِنْ مَخُوفٍ ، لَاَ مَنْ مَاتَ بِضِدِّهِ إِلَّ مِنْ غَيْرِهِ .

بـ ( أَوْصَيْتُ ) ، أَوْ بِـ (بَعْدَ مَوْتِي) فِي كَـ( أَعْطُوهُ) وَ( جَعَلْتُهُ لَهُ) ، وَبِكِنَايَةٍ ؛ كَـ( عَيِّنْتُ ) وَكِتَابَةٍ ، وَقَبُولِ مُعَيِّنِ مَحْصُورٍ بَعْدَ مَوْتِ مُوصٍ ؛ كَوِصَايَةٍ، أَوْ وَارِثِهِ إِنْ مَاتَ بَعْدَهُ، وَقَبُولِ عَبْدٍ وَلَوْ نَفْسَهُ عَطِيَّةً

(١) حُمَّى الورد : هي التي تأتي كل يوم ، وحُمَّى الغِبِّ : هي التي تأتي يوماً وتُقْلع يوماً ، وحُمَّى الإطباق : هي التي لا تبرح إن زادت على يومين ، وحُمَّى الرِّبع : هي التي تأتي يوماً وتُقْلع يومين .

202