وَحُدَّ قَاذِفُهُ، وَبَيْتُ الْمَالِ عَاقِلَتُهُ وَوَارِثُهُ.
وَإِنِ اسْتَلْحَقَاهُ وَأَمْكَنَ وَلَا بَيِّنَةَ.. فَقَائِفٌ ذَكَرٌ عَدْلٌ مُجَرَّبٌ بِعَرْضِ أَصْنَافٍ فِي كُلِّ صِنْفٍ وَلَدٌّ لِبَعْضِ؛ كَأَنْ وَنَا، وَبِتَخَلُّلِ حَيْضَةٍ لَغَا الْأَوَّلُ، لَا فِرَاشُ زَوْجٍ، فَإِنْ أَلْحَقَهُ بِزَيْدٍ ثُمَّ بِعَمْرٍو.. لَمْ يَنْتَقِلْ، ثُمَّ مَنْ مَالَ إِلَيْهِ بَالِغًا، وَإِنْ قَالَ كُلٌّ: لَقَطْتُهُ.. فَالأَيِّدُ.
وَرَقَّ مَجْهُولٌ بِدَعْوَى ذِي يَدٍ لَمْ يَلْتَقِطْ، لَا وَهُوَ بَالِغٌ حِينَئِذٍ وَجَحَدَ، أَوْ بَيِّنَةٍ بَيَّنَتْ سَبَهُ؛ كَابْنِ أَمَتِهِ، أَوْ بِإِقْرَارٍ، لَا فِيمَا يَضُرُّ غَيْرَهُ فِي تَصَرُّفٍ سَابِقٍ؛ فَيُبَقَّى نِكَاحُهَا بِالْأَقَلِّ مِنْ مُسَمّى وَمَهْرِ مِثْلٍ، فَإِنْ غُرَّ.. خُيِّرَ، وَالْوَلَدُ قَبْلَهُ حُرٌّ، وَتَعْتَدُّ وَتُسَلَّمُ كَحُرَّةٍ، وَلِمَوْتٍ كَأَمَةٍ، وَفُسِخَ نِكَاحُهُ بِنِصْفِ الْمُسَمَّى، وَبِكُلِّهِ إِنْ دَخَلَ، وَتُؤَدَّى دُيُونُهُ مِمَّا فِي يَدِهِ وَكَسْبِهِ.
وَلَغَا إِنْ تَقَدَّمَهُ إِقْرَارٌ بِحُرِّيَّةٍ أَوْ بِرِقٌّ لِغَيْرٍ وَإِنْ كَذَّبَ.
***