وأبو هريرةَ، فقالوا: هذهِ السُّنّةُ " (^٦)، رواهُ أبو داود، وهذا لفظُهُ، والنَّسائيُّ، ورواهُ النسائيّ من وجْهٍ آخرَ صحيحٍ.
عن أبي غالبٍ، قالَ: " صلَّيْتُ معَ أنسٍ بنِ مالكٍ على جنازةٍ فقامَ حِيالَ رأسِهِ، ثمَّ جاؤوا بجنازةِ امرأةٍ من قُرَيشٍ فقالوا: يا أبا حَمْزةَ صلِّ عليها، فقامَ حِيالَ وسَطِ السَّريرِ، فقال لهُ العَلاءُ بنُ زِيادٍ: هكذا رأيتَ رسولَ اللهِ ﷺ قامَ على الجنازةِ بمُقامِكَ منها، ومن الرّجُلِ مُقامَكَ منهُ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فلما فَرغَ قالَ: احْفَظُوا " (^٧)، رواهُ أحمد، وابنُ ماجَةَ، والترمِذِيُّ وقالَ: حسَن، وأبو داود، ولفظُهُ: " فقالَ لهُ العَلاءُ بنُ زِيادٍ: يا أبا حَمْزةَ هكذا كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُصلّي على الجنازَةِ كصلاتِكَ، يُكبِّرُ عليها أربعًا، ويقومُ عندَ رأسِ الرجلِ وعَجيزةِ المرأةِ؟ قالَ: نَعَمْ ".
وعن سَمُرَةَ، قالَ: " صلّيْتُ معَ النبيِّ ﷺ على امرأةٍ ماتَتْ في نِفاسِها، فقامَ وسَطَها " (^٨)، أخرجاهُ، وسمّاها مُسلمٌ " أُمُّ كَعْب ".
تقدّمَ قولُهُ ﵇: " الأعمالُ بالنِّيّاتِ " (^٩).
عن أبي هريرةَ: أنّ رسولَ اللهُ ﷺ نَعى النجاشي في اليومِ الذي ماتَ فيهِ، وخرجَ بهم إلى المُصلّى فصَفَّ بهم، وكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ " (^١٠)، أخرجاهُ.
عن أبي هريرةَ: " أنّ رسولَ اللهِ ﷺ كبَّرَ على جنازةٍ فرفَعَ يَديهِ في أوّلِ تكبيرةٍ، ووضَعَ اليُمنى على اليُسرى (^١١)، رواهُ الترمِذِيُّ، وقالَ: غريب، وفي إسنادِهِ أبو فَرْوةَ
(^٦) رواه أبو داود (٢/ ١٨٦) والنسائي (٤/ ٧٢).
(^٧) رواه أحمد (٣/ ٢٠٤ / ١١٨ المسند)، وابن ماجة (١٤٩٤) والترمذي (٢/ ٢٤٩) وأبو داود (٢/ ١٨٦)، قلت: وقد سقط من لفظة كلمة " رجل " يعد كلمة " جنازة " كما هو بين عند الترمذي.
(^٨) رواه البخاري (٨/ ١٣٦) ومسلم (٣/ ٦١).
(^٩) تقدم.
(^١٠) رواه البخاري (٨/ ١٨) ومسلم (٣/ ٥٤).
(^١١) رواه الترمذي (٣/ ٣٨٨) برقم (١٠٧٧).