137

Irshād al-faqīh ilā maʿrifat adillat al-tanbīh

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

Editor

بهجة يوسف حمد أبو الطيب

Publisher

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

٨ - بابُ: صلاةِ التّطَوُّعِ
عن ثَوْبانَ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: " اسْتقيموا ولَنْ تُحْصوا، واعْلَموا أنَّ خيرَ أعمالِكُم الصلاةُ، ولا يُحافِظُ على الوضوءِ إلا مُؤْمِنٌ " (^١)، رواهُ ابنُ ماجَةَ، ولهُ سنَدٌ جيّدٌ، ثمّ رواهُ عن ابن عمر (^٢)، وأبي أُمامَةَ " (^٣).
عن خارِجَةَ بنِ حُذافَةَ، قالَ: " خرجَ علينا رسولُ اللهِ ﷺ فقال: لقدْ أمدَّكمُ اللهُ بصلاةٍ هي خيرٌ لكُمْ من حُمُرِ النَّعَمِ، قُلنا: وما هيَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: الوِتْرُ فيما بينَ العِشاءِ إلى طلوعِ الفجرِ " (^٤)، رواهُ أحمدُ، وذا لفظُه، وأبو داود، والترمِذِيُّ، وابنُ ماجةَ، وعلَّلهُ البخاريّ بعدمِ سماعِ بعضِ رواتِهِ من بعضٍ.
عن عائشةَ، قالتْ: " لم يكُنِ النبيُّ ﷺ على شيءٍ من النوافلِ أشدَّ تَعاهُدًا، منهُ على رَكعتي الفجرِ " (^٥)، أخرجاهُ.
ولمسلمٍ: " رَكْعتا الفجرِ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها " (^٦).
عن أُمِّ حَبيبَةَ بنتِ أبي سُفيانَ: أنّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: " مَنْ صلّى في يومٍ وليلةٍ

(^١) رواه ابن ماجة (٢٧٧) وفي الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا أن فيه انقطاعًا بين سالم وثوبان ولكن أخرجه الدارمي وابن حبان في صحيحه من طريق ثوبان متصلًا.
(^٢) رواه ابن ماجة (٢٧٨)، وقال في الزوائد: إسناده ضعيف لأجل ليث بن أبي سليم.
(^٣) رواه ابن ماجة (٢٧٩) وفي الزوائد: إسناده ضعيف لضعف التابع.
(^٤) رواه أحمد كما في أطراف المسند لابن حجر (٢/ ٢٩٢)، وقد سقط مسند خارجة من الطبعة الميمنية وعدد أحاديثه اثنان، وأبو داود (١٤١٨)، وابن ماجة (١١٦٨)، والترمذي (٤٥٢)، والحاكم (١/ ٣٠٦)، صححه ووافقه الذهبي.
(^٥) رواه البخاري (٢/ ٥٠٤)، ومسلم (١/ ٥٠١)، وأبو داود (١٢٥٤).
(^٦) رواه مسلم (١/ ٥٠١).

1 / 143