٦ - بابُ: صِفةِ الصَّلاةِ
عن أبي قَتادةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: " إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني " (^١)، أخرجاه عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ: " سَوُّوا صُفوفَكم أو ليُخالِفنَّ اللهُ بين وجوهِكمْ " (^٢)، أخرجاهُ.
ولمسلمٍ: " كانَ يُسَوِّي صُفوفَنا حتى كأنَّما يُسَوِّي بها القِداحَ " (^٣).
وعن أنسٍ: " أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ إذا قامَ إلى الصلاةِ التفتَ فقالَ: " اعْتَدِلوا، سَوُّوا صُفوفكُمْ " (^٤)، رواهُ أبو داود، ورواهُ الدارَقُطنيُّ من وجهٍ آخرَ، قالَ: " كانَ إذا قامَ في الصلاةِ قال هكذا، وهكذا عن يَمينهِ وعن شِمالِهِ، ثُم يقولُ: اسْتَووا، وتَعادَلوا (^٥).
تقدّمَ قولُهُ ﵇: " إنّما الأعمالُ بالنّياتِ، وإنّما لكلِّ امْرئٍ ما نَوى " (^٦)، وسَيأتي في حديثِ المُسيء صلاتهُ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال لَهُ: " إذا قُمْتَ إلى الصلاةِ فكَبِّرْ " (^٧)، أخرجاهُ.
وعن عليٍّ عن النبيِّ ﷺ، قال: " مِفْتاحُ الصلاة الطُهورُ، وتحريمها التكبير، وتَحليلُها التسليمُ " (^٨)، رواهُ أحمد، وأبو داود، وابنُ ماجَةَ، والترمِذِيُّ، وقالَ: هو أصحُّ
(^١) رواه البخاري (١/ ٣١٥)، ومسلم (١/ ٤٢٢).
(^٢) رواه البخاري (١/ ٣٤٥)، ومسلم (١/ ٣٢٤)، وأبو داود (٦٦٣).
(^٣) رواه مسلم (١/ ١٨٦).
(^٤) أبو داود (٦٧٠).
(^٥) رواه الدارقطني (١/ ٢٨٧).
(^٦) تقدم تخريجه.
(^٧) تقدم تخريجه.
(^٨) رواه أحمد (الفتح الرباني ٣/ ١٥٩)، وأبو داود (٦١، ٦١٨)، وابن ماجة (٢٧٥)، والترمذي (٣).