337

Iʿrāb al-Qurʾān

إعراب القرآن

Editor

إبراهيم الإبياري

Publisher

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٠ هـ

Publisher Location

القاهرة / بيروت

إما أن يكون/ جرى ذكر العذاب فأضمر لجرى ذكره، وإما أن يكون دلالة حال كقوله: إذا كان غدا فائتني.
ومن ذلك قوله تعالى: (إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا) «١» . أي: للأوابين منكم، أو لأن الأوابين هم الصالحون. كقوله:
(أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا) «٢» بعد قوله: (الَّذِينَ آمَنُوا) «٣» .
ومنه قوله: (لا عِوَجَ لَهُ) «٤»، أي: لا عوج له منهم.
ومن ذلك قوله: (اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ) «٥» أي: لنحمل خطاياكم عنكم.
ومنه قوله: (يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) «٦»، أي: في الدعاء.
ومن ذلك قوله: (سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ) «٧» أي: ومعارج من فضة، وأبوابًا من فضة، وسررا من فضة و«زخرفا» محمول على موضع قوله:
«من فضة» .
ومنه قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ) «٨» أي: يشترون الضلالة بالهدى.
وقال: (إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا) «٩» أي: مسئولا عنه.

(١) الإسراء: ٢٥.
(٣- ٢) الكهف: ٣٠.
(٤) طه: ١٠٨.
(٥) العنكبوت: ١٢.
(٦) الكهف: ٢٨.
(٧) الزخرف: ٣٣.
(٨) النساء: ٤٤.
(٩) الإسراء: ٣٤.

1 / 340