316

Iʿrāb al-Qurʾān

إعراب القرآن

Editor

إبراهيم الإبياري

Publisher

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٠ هـ

Publisher Location

القاهرة / بيروت

ولا يجوز أن يعمل (كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا) «١» في (يَوْمَ) لأن الصفة لا تعمل في الموصوف. وكذلك الحال لا تعمل فيما قبل صاحبها/ وكذا صفة المصدر لا يعمل فيما قبل المصدر، وفي الآية كلام طويل.
ومن ذلك قوله تعالى: (إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) «٢» أي: إن ربي في تدبيركم على صراط مستقيم. فالجار الثاني خبر «إن» والمحذوف متعلق بالخبر معمول له. ذكره الرماني.
وقيل: إن ربي على طريق الآخرة، فيصيركم إليها لفصل القضاء.
وقيل: إن ربي على الحق، دون آلهتكم والعبادة له دونهم.
ومن ذلك قوله تعالى: (فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ) «٣» أي: إن أحصرتم بمرض وغيره.
وقوله: (فَإِذا أَمِنْتُمْ) «٤» أي: من العدو، فالأول عام والثاني خاص.
ومن ذلك قوله: (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) «٥» (وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) «٦» والتقدير فى كله «بالجنة» .

(١) يونس: ٤٥.
(٢) هود: ٥٦.
(٤- ٣) البقرة: ١٩٦.
(٥) الصف: ١٣.
(٦) الحج: ٣٧. [.....]

1 / 319