351

Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

١٣ - وقوله تعالى: ﴿دائِرَةُ السَّوْءِ﴾ [٩٨].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو «السُّوء» بضم السين، على معنى دائرة الشرّ.
وقرأ الباقون ﴿السَّوْءِ﴾ بفتح السين مثل: ﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ (^١) أي:
السّيء، وهو مصدر، يقال: سؤت زيدا أسوؤه سوءا ومساءة ومساية.
١٤ - وقوله تعالى: «تحتَها الأنهر» [٧٢].
قرأ ابن كثير: ﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ فزاد «من».
وقرأ الباقون بغير «من».
١٥ - وقوله تعالى: ﴿إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [١٠٣].
قرأ حمزة والكسائىّ وحفص عن عاصم بالتّوحيد، وكذلك فى (هود) (^٢) و(قد أفلح) (^٣) إلاّ حفصا.
وقرأ الباقون بالجمع. فأمّا التى فى (سأل سائل) فلم يختلف القراء فيها؛ لأنّها كتبت فى المصحف/على التّوحيد. فمن وحّد اجتزأ بالواحد عن الجمع؛ لأنّ الصّلاة-هاهنا-بمعنى الدّعاء، والتقدير فى قوله: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ أى: ادع لهم يا محمد إن دعاءك يسكن قلوبهم، قال الشاعر (^٤):

(^١) سورة الفتح: آية: ٦.
(^٢) لعله يريد الآية: ٨٧ قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا.
(^٣) لعله يريد الآية: ٩ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ.
(^٤) هو الأعشى، ديوانه (الصبح المنير) ٢٩ من قصيدة أولها:
أتهجر غانية أم تلم ... أم الحبل واه بها منجذم
أم الصبر أجحى فإنّ امرءا ... سينفعه علمه إن علم

1 / 252