301

Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

بإشباع الضّمة وهو لغة للعرب، قال زيدو، وجاءنى بكرو، وقال الأعشى (^١):
*ويلي عليك وويلي منك يا رجلو*
«وأ أمنتم» /على الخبر.
وروى قنبل عن ابن كثير: «قال فرعون وأمنتم به» بواو بعدها همزة ساكنة. فقال ابن مجاهد ﵀: خطأ (^٢) .
وله عندى وجه فى العربيّة، وذلك: أنه ليّن ألف القطع التى هى همزة فصارت واوا؛ لانضمام ما قبلها فرجعت الهمزة التى هى فاء الفعل قبل أن تليّن كما تقول: أؤمر، من أمر يأمر جعلت الهمزة التى هى فاء الفعل واوا، لانضمام ما قبلها فإن ذهبت ألف الوصل رجعت الهمزة فقلت: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ﴾ (^٣) .
فإن قال قائل: فإنّ الواو إذا كانت مليّنة من همزة يجب أن تكون ساكنة؟
فالجواب فى ذلك أنّ الواو السّاكنة إذا لقيها ساكن آخر حركت لالتقاء السّاكنين، وكذلك الياء نحو: ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ (^٤) و﴿فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ﴾ (^٥) .

(^١) ديوان الأعشى ٤٣ (الصبح المنير) وصدره:
* قالت هريرة لما جئت زائرها*
(^٢) السبعة: ٢٩٠ وعبارته: «وأحسبه وهم».
(^٣) سورة طه: آية: ١٣٢.
(^٤) سورة التكاثر: آية ٦.
(^٥) سورة مريم: آية: ٢٦.

1 / 202