300

Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

وقرأ ابن كثير فى رواية ابن أبي بزّة «فإذا هى تَّلقَّف» بتشديد التاء؛ أراد: تتلقف فأدغم، ومثله «نارا تَّلظّى» (^١) «ولا تَّنابزوا بالألقاب» (^٢).
٢٧ - وقوله تعالى: «و» ﴿قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ [١٢٣].
فيه خمس قراءات:
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائىّ «أآمنتم» بثلاث ألفات، الهمزة الأولى توبيخ فى لفظ الاستفهام.
والثانية: ألف القطع.
والثالثة سنخيّة، والأصل فيه دخول التوبيخ «أأمنتم» بهمزة بعدها ألف مليّنة، الأصل: اامنتم فخفف مثل آدم وآزر.
وقرأ أبو عمرو ونافع بتليين الثانية والثالثة «آامنتم.»
وروى حفص عن عاصم: ﴿قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ﴾ على لفظ الخبر بغير استفهام، فقال الفرّاء (^٣): آمنتم: صدقتم وآامنتم بالاستفهام أجعلتم له الّذى أراد.
وقرأ ابن كثير فى رواية ابن أبي بزّة عن أبى الإخريط (^٤): «قال فرعون وآمنتم» يلفظه كالواو ولا همزة بعدها، فيكون هذا على أن أشبع ضمّة نون فرعون حتّى صارت كالواو، كما روى ورش عن نافع: «نعبدو وإيّاك نستعين» (^٥)

(^١) سورة الليل: آية ١٤.
(^٢) سورة الحجرات آية: ١١.
(^٣) معانى القران: ١/ ٣٩١.
(^٤) اسمه وهب بن واضح تقدم ذكره.
(^٥) سورة الفاتحة: آية: ٥.

1 / 201