224

Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

٦٨ - وقوله تعالى: ﴿بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ﴾ [١٨٤] قرأ ابن عامر «وبالزّبر» بالباء، وكذلك في مصاحف أهل الشام، وقرأ الباقون بغير باء، فقال قوم: مررت بزيد وعمرو ومررت بزيد وبعمر سواء. وأما هشام فإنه قرأ «بالكتب» بزيادة الباء (^١)، والباقون بغير زيادة الباء.
٦٨ - وقوله تعالى: «ولا يحسبنّ الّذين يفرحون» [١٨٠] قرأ أهل الكوفة بالتاء.
والباقون بالياء.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو «فلا يحسبُنّهم» بالياء وضمّ الباء وفيه جوابان:
أحدهما: أن يكون الفعل لمحمّد ﷺ (^٢)، والهاء كناية عن الكفرة.
والثاني: فلا يحسب الكفار أنفسهم.
ومن قرأ بالتاء أي: فلا تحسبنهم يا محمد بمفازة من العذاب أي: ببعد من النّار.
٦٩ - وقوله تعالى: ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ﴾ [١٨٧] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر بالياء. وحجّتهم:
﴿فَنَبَذُوهُ﴾ ردّوه على الغيب.
وقرأ الباقون بالتّاء، جعلوه حكاية لوقت أخذ الميثاق عليهم.
٧٠ - وقوله تعالى: ﴿وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا﴾ [١٩٥].
قرأ/ابن كثير وابن عامر «وقتلوا وقتِّلوا» مشدّدة التاء، أي: مرة بعد مرة للتكثير.

(^١) ينظر: التيسير: ٩٢، والكشف: ١/ ٣٧٠ والبحر المحيط: ٣/ ١٣٤، والنشر: ٢/ ٢٤٥.
(^٢) يقصد محمّد ﷺ وأصحابه.

1 / 125