223

Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

أيضا. ومن جعل الفعل للكفار فموضع ﴿الَّذِينَ﴾ رفع بفعلهم و﴿كَفَرُوا﴾ صلتهم «وأن» مع ما بعده نائب عن مفعولي «يحسب»، وذلك أن الحسبان يحتاج إلى مفعولين، «وأن» يحتاج إلى اسمين فناب شيئان عن شيئين.
٦٤ - وقوله تعالى: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ [١٨٠].
قرأ حمزة وحده بالتّاء.
والباقون بالياء. فمن قرأ بالياء فموضع ﴿الَّذِينَ﴾ رفع، و﴿يَبْخَلُونَ﴾ صلة ﴿الَّذِينَ﴾ والمفعول الأول مصدر دل عليه الفعل، والتقدير: ولا يحسبن الّذين يبخلون بخلهم خيرا لهم.
ومن قرأ بالتّاء ف ﴿الَّذِينَ﴾ في موضع نصب، وهو المفعول الأول، و﴿خَيْرًا﴾ المفعول الثاني.
٦٥ - وقوله تعالى: ﴿وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [١٨٠] قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالياء؛ إخبارا عن الكفرة.
وقرأ الباقون بالتّاء، أي: والله بما تعملون أنتم وهم خبير.
٦٦ - قوله تعالى: ﴿سَنَكْتُبُ /ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ﴾ [١٨١].
قرأ حمزة «سيكتب ما قالوا وقتلُهُم الأنبياء» على ما لم يسم فاعله.
وقرأ الباقون على ما سمّي فاعله، لقول الله تعالى: ﴿سَنَكْتُبُ ما قالُوا﴾ ونكتب قتلهم الأنبياء، ف «ما» موضعها نصب على هذه القراءة، وعلى قراءة حمزة موضعها رفع؛ لأنّه اسم ما لم يسمّ فاعله.
٦٧ - وقوله تعالى: ﴿حَتّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ [١٧٩].
قرأ حمزة والكسائي «حتى يُمَيِّز» مشدّدة.
وقرأ الباقون مخففة، وهما لغتان، ماز يميز وميّز يميّز.

1 / 124