Īqāẓ ulī al-himam al-ʿāliyya ilā ightinām al-ayām al-khāliya
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
Genres
•Sufism and Conduct
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Īqāẓ ulī al-himam al-ʿāliyya ilā ightinām al-ayām al-khāliya
ʿAbd al-ʿAzīz al-Salmānإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
فقال له: يا أمير المؤمنين، هذه آثار رحمته فيها شدائد ما ترى، فكيف بآثار سخطه وغضبه!
أرسل المنصور إلى سفيان الثوري، فلما حضر قال له: سلني حاجتك يا أبا عبدالله.
قال سفيان: أو تقضيها يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم، قال: لا تطلبني حتى آتيك، ولا تعطيني حتى أسألك، ثم خرج من عنده.
فقال المنصور: ألقينا الحب إلى العلماء، فالتقطوا إلا سفيان.
إن الوقوف على الأبواب حرمان ... والعجز أن يرجو الإنسان إنسان
فلا تؤمل مخلوقا وتقصده ... إن كان عندك بالرحمن إيمان
ثق بالذي هو يعطي ذا ويمنع ذا ... في كل يوم له في خلقه شان
آخر:
إذا انقطعت أطماع عبد عن الورى ... تعلق بالرب الرحيم رجاؤه
فأصح حرا عزة وقناعة ... على وجهه أنواره وضياؤه
وإن علقت بالخلق أطماع نفسه ... تباعد ما يرجو وطال عناؤه
فلا ترج إلا الله للخطب وحده ... ولو صح في حل الصفاء صفاؤه
دخل عمر ابن الخطاب - رضي الله عنه - المسجد، فرأى رجلا معتكفا فيه للعبادة، فسأله عمن يعوله؟
فقال: أخي يعمل ويسعى لرزقه ورزقي ورزق عياله، فقال له عمر: أخوك أعبد منك.
والله أعلم، وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
فصل
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سأل موسى ربه عز وجل، فقال: أي رب أي عبادك أحب إليك؟
قال: الذي يذكرني ولا ينساني.
Page 323