Īqāẓ ulī al-himam al-ʿāliyya ilā ightinām al-ayām al-khāliya
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
Genres
•Sufism and Conduct
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Īqāẓ ulī al-himam al-ʿāliyya ilā ightinām al-ayām al-khāliya
ʿAbd al-ʿAzīz al-Salmānإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
قال: وقال ابن الجوزي: وأما قامية فساخت قلعتها وتل حران انقسم قسمين فأبدى نواويس وبيوت كثيرة في وسطه.
وتهدمت أسوار أكثر مدن الشام حتى أن مكتبا من مدينة حماة انهدم على من فيه من الصغار فهلكوا عن آخرهم.
وفي سنة أربع وعشرين ومائتين زلزلت فرغانة فمات فيها خمسة عشر ألفا.
وفي السنة التي تليها رجفت الأهواز وتصعدت الجبال وهرب أهل البلد إلى البحر والسفن ودامت ستة عشر يوما.
وفي السنة التي تليها مطر أهل تيما مطرا وبردا كالبيض، فقتل به 370 إنسانا.
وسمع في ذلك صوت يقول: ارحم عبادك، اعف عن عبادك.
ونظروا إلى أثر قدم طولها ذراع بلا أصابع وعرضها شبر وبين الخطوتين خمس أذرع أو ستة.
فاتبعوا الصوت فجعلوا يسمعون صوتا ولا يرون شخصا.
وفي سنة 233 رجفت دمشق رجفة انقضت منها البيوت وسقطت على من فيها فمات خلق كثير.
وانكفأت قرية في الغوطة على أهلها فلم ينج منهم إلا رجل واحد.
وزلزلت أنطاكية فمات منها عشرون ألفا.
وفي السنة التي تليها هبت ريح شديدة لم يعهد مثلها فاتصلت نيفا وخمسين يوما.
وشملت بغداد والبصرة والكوفة وواسط وعبادان وهوازن.
ثم ذهبت إلى همدان فأحرقت الزرع.
ثم ذهبت إلى الموصل فمنعت الناس من السعي وتعطلت الأسواق.
وزلزلت هراة فوقعت الدور.
وذكروا أشياء كثيرة غريبة عجيبة يطول ذكرها اقتصرنا منها على هذا الطرف اليسير الذي ربما يكون سببا للاعتبار والتيقظ والرجوع إلى الله.
Page 266