176

Al-shafāʿa fī al-ḥadīth al-nabawī

الشفاعة في الحديث النبوي

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

فذور بها (١) على قومه إذ عصوه فاهلكوا، وان الله اعطاني دعوة فاختبأتها، عند ربي، شفاعة لأمتي يوم القيامة».
-اسناد ضعيف.
* أخرجه "البزار"/ (٣٤٥٩) بهذا الاسناد.
وعلة الحديث هو عبد الرحمن بن علقمة، أو ابن أبي علقمة، قال ابن أبي حجر:" له صحبة وذكره ابن حبان في ثقات التابعين" (٢).
قلت: والاصح أن صحبته لا تصح اذ لم يثبت له سماع من النبي ﷺ، وحديثه مرسل، كما قال أبو حاتم، والدارقطني، وابن عبد البرّ ولذلك فهو مجهول الحال (٣).
ولما انفرد عبد الرحمن ولم يتابع فهو ضعيف.
*اورده "الهيثمي" - في المجمع- ١٠/ ٣٧١ وقال: رواه الطبراني والبزار ورجالهما ثقات.
٩ - عن أبي هريرة ﵁ قال: «أن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله قال" فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا، قال: فانكم ترونه كذلك، يحشر الناس يوم القيامة فيقول: من كان يعبد شيئًا فليتبعْ، فمنهم من يتبع الشمس، ومنهم من يتبع القمر، ومنهم من يتبع الطواغيت، وتبقى هذه الامة فيها منافقوها، فياتيهم الله فيقول: انا ربكم، فيقولون: هذا مكاننا حتى ياتينا ربنا، فاذا جاء ربنا عرفناه، فياتيهم الله فيقول: انا ربكم، فيقولون: انت ربنا، فيدعوهم فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم، فاكون اول من يجوز من الرسل بامته، ولا يتكلم يومئذٍ احد الا الرسل، وكلام الرسل يومئذٍ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم، كلاليب مثل شوك السعدان. هل رأيتم شوك السعدان؟ قالوا: نعم، قال: فانها مثل شوك السعدان، غير انه لا يعلم قدر عظمها إلا الله، تخطف الناس باعمالهم، فمنهم من يوبق بعمله، ومنهم من يخردل ثم ينجو، حتى اذا اراد

(١) ٤ هكذا في اصل المطبوع، وفي مجمع الزوائد "دعابها".
(٢) ٥ التقريب (٣٩٥٨).
(٣) ٦ وللمزيد انظر تحرير التقريب ٢/ ٣٣٩.

1 / 181