Al-shafāʿa fī al-ḥadīth al-nabawī
الشفاعة في الحديث النبوي
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
Publisher Location
بيروت - لبنان
Regions
Egypt
هذا من حديث الزهري إنما هو من حديث ابن أبي حسين» (١).
٧ - روى عطية بن سعد العوفي عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال:
«قد اعطي كل نبي عطية فكل قد تعجلها وإني أخرت عطيتي شفاعةً لأمتي وان الرجل من امتي ليشفع للفئام من الناس فيدخلون الجنة وان الرجل ليشفع للقبيلة وان الرجل ليشفع للعُصْبة وان الرجل ليشفع للثلاثة وللرجلين وللرجل».
- إسناده ضعيف.
*أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٣/ ٢٠ و٦٣، و"عبد بن حميد"/ (٩٠٣)، "والترمذي" / (٢٤٤٠)، وقال: حديث حسن، و"البزار"/ (٣٤٥٨)، و"أبو يعلى" / (١٠١٤)،.
من طرقٍ عن عطية بن سعد العوفي عن أبي سعيد به (٢)
وعطية: قال ابن حجر: صدوق يخطىء كثيرًا، وكان شيعيًا مدُلّسًا (٣).
قلت: هو ضعيف، ضعَّفَه هشيم، ويحيى بن سعيد القطان، وأحمد بن حنبل، وسفيان الثوري، وأبو زرعة الرازي، وابن معين في عدة روايات، وقال في اخرى. ليس به بأس، وضعفه أبو حاتم، والنسائي، والجوزجاني، وابن عدي، وأبو داود، وابن حبان والدارقطني والساجي فهو مجمع على تضعيفه ما وثقه سوى ابن سعد (٤). ولما انفرد ولم يتابع فالإسناد ضعيف.
٨ - قال العباس بن أبي طالب حدثنا أحمد بن عبد الله، قال حدثنا زهير، عن يزيد بن أبي خالد الدالاني، عن عون بن أبى جحيفة، عن عبد الرحمن بن علقمة، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال: «انطلقت في نفرٍ فأتينا رسول الله ﷺ فأقمنا بالباب، وما في الناس أبغض من رجلٍ نلج عليه، فما دخلنا على رجلٍ أحب إلينا من رجل دخلنا عليه. فقال قائل منا: ألا تسأل ربك ملكًا كملك سليمان قال: فضحك ثم قال: فلعل لصحابكم عبد الله أفضل من ملك سليمان إن الله لم يبعث نبيًا، إلا أعطاه دعوة فمنهم من اعطاه،
(١) انظر المسند الجامع ١٩/ص١٨٩.
(٢) انظر تحفة الاشراف ٣/ (٤١٩٧)، والمسند الجامع ٦/ (٤٧٥٣).
(٣) ٣ انظر الجرح والتعديل ٦/ ٣٨٢، وميزان الاعتدال ٣/ ٧٩،والتحرير ٣/ ٢٠،.
(٤)
1 / 180