Your recent searches will show up here
Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قلنا: هذا تحقيق منك يا بن تيمية بأنك وإخوانك مختلفون متنازعون في التوحيد، وفي التشبيه أيضا والتجسيم.
و كأني بابن كلاب وأتباعه يعكسون عليك قولك هذا، ويقولون لك: بل قولنا هو الذي يقول به السلف، وقولك يا بن تيمية هو الحادث المبدع!
وحينئذ تقول الامامية لابن تيمية: ناظر إخوانك هؤلاء، وصحح قولك دون قولهم، وتبت أن قولك هو قول السلف وأقم عليه الحجة، فقد نازعك في ذلك إخوانك، ثم ادع إليه بعد ذلك.
ثم نقول أيضا: إن قولك: "الفاعلية قائمة بالله، ودائمة بدوامه، وأنه لم يزل فاعلا في ما لم يزل"، لم يوافقك عليه جمهور السنة، وجميع المعتزلة والشيعة قاطبة.
بل يقولون كلهم أجمعون: "إن الله سبحانه صار فاعلا حين صدر عنه الفعل، لاقبل ذلك، فلم يكن سبحانه عندهم فاعلا في ما لم يزل".
فناظر إخوانك أولا في هذا، فإنهم يقولون: إنك ضللت في التوحيد، ومن قال بقولك ذلك ممن سبقك أو تأخر عنك! ولم يصح ما نقلت في ذلك عن جعفر الصادق اليلا كما لا صح نقلك ذلك عن السلف.
قوله: ""وكثير من الناس غير الشيعة يقولون إنه غير مخلوق، ويقصدون اه غير مكذوب مفترى.: فيقال لهؤلاء: كل من تدير الآيات المنقولة عن السلف، وما وقع من النزاع فيه بين الأمة في أن القرآن مخلوق أو غير مخلوق، علم أنه لم يكن
Page 422