288

Al-Iʿlām bi-ḥurmat ahl al-ʿilm waʾl-islām

الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام

Publisher

دارُ طيبة - مَكتبةٌ الكوثر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

الرياض

وقع في نفسي النخلة "، قال:، ما منعك أن تقولها؟ لو كنت قلتها كان أحبَّ إلي من كذا وكذا "، قال: " ما منعني إلا لم أرك ولا أبا بكر تكلمتما، فكرهتُ " (١).
وعن سمرة بن جندب ﵁ قال: " لقد كنت على عهد رسول الله ﷺ غلامًا، فكنتُ أحفظ عنه، فما يمنعني من القول؛ إلا أن ههنا رجالًا هم أسنُّ مني " (٢).
وسئل ابن المبارك بحضور سفيان بن عيينة عن مسألة، فقال:
" إنا نهينا أن نتكلم عند أكابرنا " (٣).
وقال يحيى بن معين: " إذا حَدَّثْتُ في بلدة فيها مثلُ أبي مُسْهِر؛ فيجب لحيتي أن تُحلَق " (٤).
وعن الحسن بن علي الخلال: " كنا عند معتمر بن سليمان يحدثنا إذ أقبل ابن المبارك، فقطع معتمر حديثه، فقيل له: حدِّثْنا، فقال: إنا لا نتكلم عند كبرائنا " (٥).
وعن عاصم قال: " كان أبو وائل عثمانيًّا، وكان زِرُّ بن حُبيش علويًّا، وما رأيتُ واحدًا منهما قط تكلم في صاحبه حتى ماتا، وكان زِرٌّ أكبرَ من أبي وائل، فكانا إذا جلسا جميعًا، لم يُحدث أبو وائل مع زِرٍ -يعني يتأدب معه لسنِّه " (٦).

(١) متفق عليهما.
(٢) متفق عليهما.
(٣) " سير أعلام النبلاء " (٨/ ٤٢٠).
(٤) " السابق " (١٠/ ٢٣١).
(٥) " الجامع " (١/ ٣٢١).
(٦) " سير أعلام النبلاء " (١٦٨/ ٤).

1 / 293