296

Īḍāḥ ṭuruq al-istiqāma fī bayān aḥkām al-wilāya waʾl-imāma

إيضاح طرق الإستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

سوريا

ابنُ أخيه إلى أصبهان ليتسلطنَ، فمات، فقبضت الأمراء على سليمان شاه، وقُتل، وخطبوا لرسلان شاه.
وفيها: مات أمير المؤمنين المقتفي لأمر الله بالخوانيق، وكانت دولته خمسًا وعشرين سنة، وعاش ستًا وستين سنة، ووزر له علي بن طَرَّاد الزينبي، ثمّ أبو نصر بن جهير، ثمّ علي بن صدقة، ثمّ عون الدين بن هبيرة.
وفيها: مات الأمير مجاهد الدين بزان، وبويع بعد المقتفي لولده المستنجد بالله، بايعه أولاد عمّه: أبو طالب، ثمّ أخوه أبو جعفر، ثمّ ابن هبيرة، وقاضي القضاة ابن الدامغاني.
وفيها: مات صاحب مصر الفائز بالله، وبايعوا ابنَ عمه العاضدَ عبدَ الله.
وفي سنة ثمان وخمسين: وقع لنور الدين مع الفرنج وقعة، وانهزم عسكرُه، فحلف لا يُظلّه سقف حتى يأخذ بثأره منهم.
وفيها: مات سلطان المغرب عبدُ المؤمن، وعاش إحدى وسبعين سنة، وكانت سلطنته بضعًا وعشرين سنة، وبويع بعده ولدُه يوسف.
وفي سنة تسع: أخذ نور الدين بثأره، وكسر الفرنج كسرة عظيمة، وأَسر، وذلت الفرنج، وجهز بابنه أسد الدين إلى مصر لتملُّكها، فلما دخلها، قتل الملك المنصور ضرغام الذي قهر شاور، ووقعت في هذه السنة لنور الدين وقائع مع الفرنج، ونصره الله عليهم، وأَسر صاحبَ أنطاكية، وطرابلس، وأخذ منهم عدّة حصون.
وفي سنة إحدى وستين: افتتحَ عدّةَ حصون.

1 / 304