295

Īḍāḥ ṭuruq al-istiqāma fī bayān aḥkām al-wilāya waʾl-imāma

إيضاح طرق الإستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

سوريا

الدين عن بلاد الشام ما كان تأخذُه النصارى من المسلمين، ونصرَ دينَ الإسلام.
وفي سنة خمسين: عَظُم شأن نور الدين، وأخذ من الفرنج عدّة أماكن.
وفي سنة إحدى وخمسين: قدم السلطان سليمان بن محمد السلجوقي بغداد مستجيرًا بالخليفة، فتلقّاه ابنُ هبيرة، ولم يترجل له لتمكن الخلافة، ثمّ خطب له بالسلطنة بعد اسم سنجر، وسار الخليفة إلى حلوان، وفي خدمته السلطان سليمان.
وفيها: هرب سنجر من الغُزّ.
وفيها: سار سليمان، فهزمه محمد شاه، ثمّ خرج عليه أمير الموصل، فأسره.
وفي سنة اثنتين: وقعت وقعة بين نور الدين والفرنج، ونصره الله عليهم، وأُخذت منهم غزة وبانياس، وأخذ عبد المؤمن بالمغرب عدة بلاد.
وفيها: مات السلطان سنجر السلجوقي.
وفي سنة ثلاث وخمسين: اصطلح الأخوان محمد شاه، وملك شاه.
وفي سنة أربع: أخذ عبد المؤمن المهديَّة من الفرنج، وفيها مات محمد شاه.
وفي سنة خمس: تسلطن سليمان شاه السلجوقي، وذهب

1 / 303