420

Īḍāḥ al-tawḥīd bi-nūr al-tawḥīd li-Saʿīd al-Ghaythī

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

فهي بمعنى قدرته وملكه: {لمن الملك اليوم لله الواحد القهار} (¬1) ، وكقوله تعالى: {يقبض ويبسط}، فهي بمعنى يقتر ويوسع:

كم عاقل عاقل أعيت ... مذاهبه ... وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا

هذا الذي ترك الأوهام ... حائرة ... وصير العالم النحرير ... زنديقا

وكقوله تعالى: {يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله} (¬2) ، فهي بمعنى الأمر فمعناها على ما فرطت في أمره وطاعته، فالجنب كثيرا ما يستعمل بمعنى الأمر والنهي والطاعة، قال الشاعر:

إما تتقين الله في جنب ... عاشق ... له كبد حر أو عين ... ترقرق

¬__________

(¬1) - ... سورة غافر:16.

(¬2) - ... سورة الزمر:56.

Page 424