Īḍāḥ al-Fawāʾid
إيضاح الفوائد
Editor
تعليق : السيد حسين الموسوي الكرماني ، الشيخ علي پناه الإشتهاردي ، الشيخ عبد الرحيم البروجردي
Edition
الأولى
Publication Year
1387 AH
Genres
•Hadith Benefits
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Editor
تعليق : السيد حسين الموسوي الكرماني ، الشيخ علي پناه الإشتهاردي ، الشيخ عبد الرحيم البروجردي
Edition
الأولى
Publication Year
1387 AH
الصاق البطن به والخد، والدعاء فإن تجاوزه رجع، والتزام الأركان خصوصا العراقي واليماني وطواف ثلاثمائة وستين طوافا فإن عجز جعل العدة أشواطا والأخير عشرة والتداني من البيت، ويكره الكلام بغير الدعاء والقرآن.
المطلب الثالث في الأحكام من ترك الطواف عمدا بطل حجه وناسيا يقضيه ولو بعد المناسك ويستنيب لو <div>____________________
<div class="explanation"> طاف في الأكثر ماشيا والأفضل أن لا يركب إلا لعذر ويجوز الركوب اختيارا لما رواه جابر قال طاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت والصفا و المروة ليراه الناس ويشرف عليهم ليسألوه فإن الناس غشوه (1) وأقول فعله عليه السلام مرة لبيان جوازه (ب) يستحب الاقتصاد فيه أي في الطواف بسكينة سواء كان ماشيا أو على دابة وأجمعت الأمة على ندبية الاقتصاد فيه في الجملة ثم اختلفوا فقال بعضهم الاقتصاد والسكينة في جميع الطواف وهو قول الشيخ في النهاية وأبي الصلاح وابن إدريس وابن أبي عقيل وابن الجنيد لعموم الآية ولرواية عبد الله (محمد خ) بن سنان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الطواف فقلت أسرع وأكثر أو أمشي وأبطئ فقال مشي بين المشيين (2) وقال بعضهم يرمل ثلاثا ويمشي أربعا في طواف القدوم خاصة وهو قول الشيخ في المبسوط وابن حمزة اقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله لأنه كذا فعل رواه جعفر بن محمد عليهما السلام. (3) وهنا فوائد (ا) الرمل في طواف القدوم في الثلاث الأشواط الأول من الحجر إليه أجمع العلماء كافة على أنه لا رمل في كل طواف ولا في كل طواف القدوم ولو تركه فيها أو في بعضها لم يقضه في شئ من الأشواط الأربعة الباقية ولو تركه في بعضها استحب في باقي الثلاثة ولو تركه في طواف القدوم لم يقضه في طواف الزيارة وإلا لكان مغيرا لطواف النبي صلى الله عليه وآله (ب) قوله ويمشي أربعا المراد بالمشي هنا المقابل</div>
Page 300
Enter a page number between 1 - 2,560