158

Ibhāj al-muʾminīn bi-sharḥ Minhāj al-sālikīn wa-tawḍīḥ al-fiqh fī al-dīn

إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين

Editor

أبو أنيس على بن حسين أبو لوز

Publisher

دار الوطن

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

الرياض

سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ثلاثًا وثلاثين، ويقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير تمام المائة(١).


الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون(٢).

* ثم يقول: ((اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد))(٣).

* ثم يقول: ((اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك))(٤).

* بعد ذلك يأتي بالذكر المستمر، وهو أن يقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ثلاثاً وثلاثين، ويختم المائة بقوله: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لأنه إذا قال: سبحان الله، والحمد الله، والله أكبر، ثلاثا وثلاثين، لكل واحدة، أصبح المجموع تسعًا وتسعين، وتمام المائة هذه التهليلة، فقد ورد في الحديث أن من قال ذلك كفرت عنه خطاياه.

(١) أخرجه مسلم رقم (٥٩٧).

(٢) سبق تخريجه ص ١٥٧.

(٣) رواه البخاري رقم (٨٤٤) في صفة الصلاة، ومسلم رقم (٥٩٣) في المساجد، وأوله: كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ... الحديث.

(٤) رواه أبو داود رقم (١٥٢٢) في الصلاة، والنسائي (٣/ ٥٣) في السهو عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ أخذ بيده وقال: يا معاذ، والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ، لا تدعن في كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير رقم (٧٩٦٩) وهو عند الزركشي برقم (٥٢٧).

158