ويقول الكل: ((ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه))(١)، ((ملء السماء، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد))(٢).
ثم يسجد على أعضائه السبعة، كما قال النبي ﷺ: ((أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة - وأشار بيده إلى أنفه - والكفين، والركبتين، وأطراف
بالإِمام والمنفرد، وأما المأموم فيرفع ولا يقول هذا، وذلك لأن الإمام يسمع من خلفه حتى ينبههم فيحمدوه، والجميع يقولون: (( ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه))(٣)، ((ملء السماء، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد))(٤)، وفي زيادة في بعض الروايات: ((أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد))(٥)، وإن زاد بقوله: ((اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد))(٦) فحسن، وقد ورد أنه كان يطيل الرفع حتى يقول القائل: قد نسي(٧).
قوله: (ثم يسجد على أعضائه السبعة) :
لقول النبي ﷺ: ((أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة - وأشار إلى أنفه كأنه وضع يده على جبهته، ومسح إلى أنفه، فالجبهة والأنف عظم واحد. واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين))(٨)، فهذه هي أعضاء السجود، ويسن أن
أخرجه البخاري برقم (٧٩٩) في الأذان. من حديث رفاعة رضي الله عنه.
رواه مسلم رقم (٤٧٦) في الصلاة.
سبق تخريجه في المتن.
سبق تخريجه في المتن.
رواه مسلم رقم (٤٧٧) في الصلاة.
هذا اللفظ ورد في الحديث السابق عند مسلم وغيره.
أخرجه البخاري رقم (٧٠٦)، ومسلم رقم (٤٧٣). عن أنس رضي الله عنه.
سيأتي تخريجه في الهامش التالي.