الرباعية والثلاثية سورة، تكون: في الفجر: من طوال المفصل، وفي المغرب: من قصاره، وفي الباقي: من أوساطه.
يجهر في القراءة ليلاً، ويسر بها نهارًا، إلا: الجمعة والعيد، والكسوف، والاستسقاء، فإنه يجهر بها.
ثم يكبر للركوع، ويضع يديه على ركبتيه، ويجعل رأسه حيال ظهره،
الْقُرْآنِ﴾ [المزمل: ٢٠]، هذا في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر والمغرب والعشاء.
فيقرأ في الفجر من طوال المفصل، وطوال المفصل يبدأ من ((ق)) إلى (المرسلات).
وفي المغرب من قصار المفصل، أي: من ((الضحى)) إلى آخره.
أما الظهر والعصر والعشاء فيقرأ من أوساطه، أي: من ((عم)) إلى ((والليل إذا يغشى)).
قوله: (ويجهر في القراءة ليلاً، ويسر بها نهارًاً):
والسبب في ذلك كون الإنسان في الليل قد فرغ من أعماله، والليل تنقطع فيه الشواغل، وهو بحاجة إلى سماع القرآن، وأما النهار فإنه يشغل القلب لكون حرفته وعمله تشغل قلبه فيقرأ لنفسه.
وصلاة الجمعة والعيد والكسوف والاستسقاء نهارية، ولكن يجهر بها؛ لأنها تجمع خلقًا كثيرًا، فاحتيج إلى إسماعهم، فقد لا يكون بعضهم يسمع القرآن إلا في مثل ذلك الوقت.
قوله: (ثم يكبر للركوع ... إلخ):
بعد الانتهاء من القراءة في الركعة الأولى يكبر للركوع، ويضع يديه