رسُولِ الله ﷺ برضاعتهم إياه».
الكلام عليه من وجوه:
١ ــ كانت غزوة الطائف بعد فراغه ﷺ من غزوة حُنين في شهر شوال من السنة الثامنة، قال ابن حجر: "وهو قول جمهور أهل المغازي" (^١).
٢ ــ وحصاره ﷺ أهل الطائف ثابت في صحيح مسلم من حديث أنس بن مالك حيث حاصرهم أربعين ليلة (^٢).
٣ ــ وتخريبه ﷺ أموال أهل الطائف وقطع أعنابهم ذكره ابن إسحاق بغير إسناد (^٣).
وكان الغرض من ذلك هو التضييق عليهم وإضعافهم حتى يستسلموا، ثم إنه ﷺ أمر بالكفّ عن القطع لمّا ناشدته ثقيف ذلك، وقال: «إني أدعها لله وللرحم» (^٤).
٤ ــ وقدوم وفد هوازن مسلمين إلى النبي ﷺ بعد انصرافه إلى الجعرانة وتخييره لهم بين أخذ المال أو السبي مخرج في البخاري من حديث مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة (^٥).
٥ ــ ووقوع الشيماء بنت الحارث أخت النبي ﷺ بالرَّضاع وإكرامه لها وردها
(^١) فتح الباري ٨/ ٤٤.
(^٢) صحيح مسلم «١٠٥٩».
(^٣) سيرة ابن هشام ٢/ ٤٨٣.
(^٤) المصدر السابق.
(^٥) صحيح البخاري «٢٣٠٧».