254

Ḥuṣūl al-maʾmūl bi-sharḥ mukhtaṣar al-fuṣūl fī sīrat al-Rasūl ﷺ

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

Publisher

نادي المدينة المنورة الأدبي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

٣ ــ وخروج هوازن عن بكرة أبيها وقد جمعت أنعامها ونساءها وذراريها لملاقاة رسول الله ﷺ أخرجه أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح (^١)، وله شاهد في صحيح مسلم بنحوه (^٢).
٤ ــ وفي بعثه ﷺ عبد الله بن أبي حَدْرَد ليأتيه بخبر القوم دليل على جواز بثّ العيون بين الأعداء ليأتوا بأخبارهم وشأنهم، بل إنه واجب إذا دعت الحاجة إليه (^٣).
٥ ــ وفي استعارته ﷺ سلاحًا ومالًا من صفوان بن أُمية وكان لا يزال مشركًا دليل على جواز الاستعانة بالمشرك إذا كان موضع ثقة واطمئنان، وقد تقدمت هذه المسألة بشواهدها مرارًا.
٦ ــ ومسيره ﷺ إلى هوازن في جيشٍ تعداده عشرة آلاف ومعه من الطلقاء مخرج في الصحيحين من حديث أنس بن مالك (^٤).
٧ ــ وتحديد الطلقاء بألفين ذكره ابن إسحاق في السيرة بدون إسناد (^٥).
وكان عدد جيش هوازن ضعف عدد جيش المسلمين أو أكثر حسب قول الحافظ ابن حجر (^٦)، أي نحو عشرين ألفًا.

(^١) سنن أبي داود «٢٥٠١»، سنن النسائي الكبرى «٨٨١٩».
(^٢) صحيح مسلم «١٠٥٩».
(^٣) فقه السيرة للبوطي ص ٢٩٠.
(^٤) صحيح البخاري «٤٣٣٧»، صحيح مسلم «١٠٥٩».
(^٥) سيرة ابن هشام ٢/ ٤٤٠.
(^٦) فتح الباري ٨/ ٢٩.

1 / 278