لعَشْرٍ بقين من رمضانَ».
الكلام عليه من وجوه:
١ ــ نزوله واغتساله ﷺ في بيت أم هانئ وصلاته فيه ثمان ركعات ثابت في الصحيحين (^١).
٢ ــ وقول المصنف: "فقيل إنها صلاة الضحى، وقيل: صلاة الفجر"، قلت: الصحيح أنها كانت صلاة الضحى لتصريح الروايات الثابتة في الصحيحين بذلك كما تقدم.
٣ ــ وفي صلاته ﷺ صلاة الضحى بمكة دليل على مشروعية صلاة الضحى للمسافر، وبوب عليه البخاري بقوله: "باب صلاة الضحى في السفر" (^٢).
٤ ــ وطوافه ﷺ يوم الفتح بالبيت من غير عمرة مخرج في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة (^٣).
٥ ــ وأذان بلال ﵁ يوم الفتح فوق ظهر الكعبة أخرجه البيهقي من مرسل عروة بن الزبير، ومن مرسل ابن ابي مليكة، ومن حديث بعض آل جبير بن مطعم به (^٤).
٦ ــ وأمره ﷺ بمحو الصور وإخراجها من البيت ودخول البيت بعد ذلك
(^١) صحيح البخاري «١١٧٦»، صحيح مسلم «٣٣٦».
(^٢) صحيح البخاري مع الفتح ٣/ ٥٢.
(^٣) صحيح مسلم «١٧٨٠».
(^٤) دلائل النبوة للبيهقي ٥/ ٧٩، وهو يتقوى بتعدد تلك المراسيل.