232

Ḥuṣūl al-maʾmūl bi-sharḥ mukhtaṣar al-fuṣūl fī sīrat al-Rasūl ﷺ

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

Publisher

نادي المدينة المنورة الأدبي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

٢ ــ وبعث المشركين عليًا كي يُعلم النبي ﷺ بالخروج من مكة مخرج في البخاري (^١).
٣ ــ وقد اختلفت الروايات في زواجه ﷺ بميمونة بنت الحارث هل كان حلالًا وقتها أم كان مُحرمًا، والصحيح أنه كان حلالًا.
وذهب ابن عباس إلى أنه كان حرامًا، قال ابن القيم: "ووهم ﵁، فإن السفير بينهما بالنكاح أعلم الخلق بالقصة، وهو أبو رافع، وقد أخبر أنه تزوجها حلالًا، وقال: كنت أنا السفير بينهما. وابن عباس إذ ذاك له نحو العشر سنين أو فوقها، وكان غائبًا عن القصة لم يحضرها، وأبو رافع رجلٌ بالغٌ، وعلى يده دارت القصة وهو أعلمُ بها، ولا يخفى أن مثل هذا الترجيح موجب للتقديم" (^٢).
٤ ــ وفي هذه العمرة تحدَّثت قريش فيما بينها بأن محمدًا وأصحابه قد أضعفتهم حُمى يثرب، فأمر النبي ﷺ أصحابه أن يرملوا الأشواط الثلاثة حتى يريهم منه قوة وجلدًا، وقد كرر فعله هذا في عمرة الجعرانة وفي حجة الوداع فصارت سنة للأبد (^٣).

(^١) صحيح البخاري «٤٢٥١».
(^٢) زاد المعاد ١/ ١٠٩.
(^٣) المنتقى للباجي ٢/ ٢٨٤.

1 / 253