228

Ḥuṣūl al-maʾmūl bi-sharḥ mukhtaṣar al-fuṣūl fī sīrat al-Rasūl ﷺ

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

Publisher

نادي المدينة المنورة الأدبي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

فصل
فتح وادي القُرى
قال المصنف: «ورجعَ إلى المدينةِ على وادي القُرى فافتتحه، وقيل: إنه قاتل فيه. فالله أعلم. وفي الصحيحين (^١): أن غلامًا لرسُولِ الله ﷺ يُدعى مِدْعَمًا، بينما هو يَحطُّ رحل رسُولِ الله ﷺ إذ جاءه سهم غَرْبٌ (^٢) فقتله، فقال الناسُ: هنيئًا له الشهادة يا رسُولَ الله، فقال: «كلا والذي نفسي بيدِه، إن الشَّمْلة التي أخذها من الغنائم لم تُصبها المقاسمُ لتشتعلُ عليه نارًا»».
الكلام عليه من وجوه:
١ ــ وادي القرى سمّي بذلك لكثرة قراه، وهو بين المدينة وتبوك، وأعظم مدنه اليوم: مدينة «العُلا» شمال المدينة، على مسافة (٣٥٠) كيلًا.
٢ ــ وحادثة فتح وادي القرى ذكرها ابن إسحاق في السيرة (^٣)، وفي الصحيحين إشارة لها (^٤).

(^١) صحيح البخاري «٤٢٣٤»، صحيح مسلم «١١٥» من حديث أبي هريرة.
(^٢) أي لا يُدرى من رمى به.
(^٣) سيرة ابن هشام ٢/ ٣٣٨ بدون إسناد.
(^٤) صحيح البخاري «٤٢٣٤»، صحيح مسلم «١١٥».

1 / 249