Al-ḥujaj al-muqniʿa fī aḥkām ṣalāt al-jumʿa
الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة
Regions
•Oman
Your recent searches will show up here
Al-ḥujaj al-muqniʿa fī aḥkām ṣalāt al-jumʿa
Nūr al-Dīn al-Sālmī (d. 1332 / 1913)الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة
وإن رأوا أن صلاة الجمعه خصت بأشيا ههنا مجتمعه فلا ينافي ذلك أن تصلى في هذه القرى فراع الأصلا
وقال ص140-141 بعد كلام في الموضوع:
وحسب قول السالمي العالم تعدادها يلزم في العواصم....
هذا وقد وردت بعض الروايات الدالة على أن الجمعة كانت تقام في عهد الصحابة -رضي الله تعالى عنهم- في مواطن متعددة في المصر، إلا أن تلك الروايات تحتاج أن ينظر في أسانيدها، فلا نورد منها شيئا ههنا، وبما ذكرناه كفاية لمن أراد الله له الهداية ، ولعلنا نفرد هذه المسألة برسالة خاصة، والله ولي التوفيق.
الملحق رقم (3)
حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد (¬1)
للشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فيقول الله تبارك وتعالى في محكم كتابه: { يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون } (الجمعة:09)
فهذه الآية نص صريح على وجوب صلاة الجمعة على الأعيان، وبذلك تواتر النقل عن سيد الأنام -عليه أفضل الصلاة والسلام، وعلى آله وصحبه الكرام-، وعلى ذلك اتفقت هذه الأمة، إذ لم يخالف أحد منهم في ذلك، إلا ما كان من الخلاف في بعض شروطها، كما هو مبسوط في الكتب الفقهية، وقد بينا في غير هذا الموضع أن غالب تلك الشروط لم تثبت من طريق تقوم بها حجة، وما روي من حديث «أربع إلى الولاة»، وحديث: «لا جمعة إلا في مصر جامع»، ونحوهما، فلا أصل له عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، أو أنه ضعيف جدا، وإنما هو عن بعض الصحابة، على ما في بعض أسانيدها من وهن.
الدليل على وجوب الجمعة إذا وافقت عيدا:
¬__________
(¬1) - مقال طبعته مكتبة الضامري بسلطنة عمان في كتيب صغير سنة1414ه/1994م. وألحقته بهذه الرسالة بهدف تجميع مسائل صلاة الجمعة في كتاب واحد.
Page 217