404

Ḥawāshī ʿalā Sharḥ al-Azhār

حواشي على شرح الأزهار

اياه قلنا أمره بموازاته ولم يذكر الغسل في المشهور من الرواية قال عليه السلام أو لان تحريم غسل الكافر انما كان بالمدينة لا في مكة لان الشريعة لم تكن قد اتسعت وانما كان اتساعها بالمدينة وذهب الناصر وص بالله وغيرهما من سادات أهل البيت؟ أبا طالب مات مسلما لتصريحه بتصديق النبي الله عليه وآله وسلم فيما جاء به ويدل على ذلك قوله في شعره ألم تعلموا انا وجدنا محمدا * نبيا كموسى خط في أول الكتب ونحو ذلك من أشعار ولمدافعته عنه صلى الله عليه وآله وسلم ولان تعالى لا ينسى ما كان من جهته من الحنو والشفقة على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولذا لم يصل الرسول صلى الله عليه وآله على خديجة رضى الله عنها لان الصلاة ما قد كان فرضت لان موتها كان بمكة قبل الهجرة ولم تكن الصلاة على الموتى قد فرضت وذهب بعض علماء العترة والفقهاء وأهل التأريخ والسير إلى انه مات مشركا لانه لما مات جاء أمير المؤمنين عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال ان عمك الشيخ الضال مات فسماه ضالا ولانه صلى الله عليه وآله لم يحضر دفنه وقوله صلى الله عليه وآله ان أبا طالب لفى ضحضاح من نار ولولا مكان لكان في الطمطانة وغسل أبى طالب كان بمكة لكن يقال الذى ورد في المدينة هو تحريم الصلاة ولم يذكر الغسل بتصريح تحريم وتحريم الصلاة لا يتناول تحريم الغسل اهغيث بلفظه

(1) قلنا لا شرف مع استحاق اللعنة

(2) وإذا دفنت الكافرة التى في بطنها ولد مسلم جعل ظهرها إلى القبلة لان وجه الجنين على ما ذكر إلى ظهر أمه اهروضة نواوى والمختار انه لا حكم له قبل انفصاله فيدفن في مقابر الكفار اهمى وقواه الامام في البحر لعل القبر في الكافرة التى في بطنها ولد مسلم ندبا فقط لان القبر لا يجب الا إذا قد خرج الجنين حيا إذا كانت مرتدة لا الذمية فيجب القبر والكفن وقرز بالتنوين ليدخل من حمل به في الإسلام

(3) والعبرة بالتكليف حال الجناية والعدالة حال الموت وقيل العبرة بالتكليف حال القتل والموت وكذلك العدالة ولو عبدا قرز ومثله في ح لى ولفظ ح والصحيح ان العبد لا يغسل لانه ان احتيج إليه فهو شهيد وان لم يحتج إليه فهو آبق أي فاسق وفى المعيار يغسل وهو قوى مسألة وإذا كان على شهيد نجاسة غير دمة عسلت ذكره في شرح اهبيان لفظا ومعيارها وفى الغيث لا تغسل وهو ظاهر الحديث والأزهار ولو أدى إلى غسله جميعا اهح لى المراد ازهاق الروح على أي صفة كانت ولو بزحام أو عطش أو بمنع نفس أو بان يرمى العدو فيصيب نفسه وقرز

(4) ولو احتيج إليها في الجهاد اهنجرى وكذا الخنثى قرز

Page 405