353

============================================================

وجدد الله أوقات السرور به وزاده بسطة في سائر الأمما يا كافل الملك يا من لا نظير له يا قائمار1) بأمور السيف والقلم لولا آياديك تنسينا مصيبتنا خرزمة لبكينا بعدها بدم والزنبقية قد كانت لنا سكنا وللعيال وللجاموس والغنم 4301/راح الجميع بلا ذنب ولا سبب كأنما قد رأينا المال في الحلم جناكما ولنا رزق نعيش به وقد رجعنا بلا مال ولا نعم الا إذا شارب الجود والكرم وقد علتنا ديون لا انقضاء لها مولى آياديه لا تحصى وأنعمه قد عمت الخلق من عرب ومن عجم فان تصدق مولانا وجادلنا بها يعود على الأطفال والحرم عشنا وعاشوا ويزداد الدعاء له في كل وقت وإلا نحن في العدم يا للرجال يروح الملك من يدنا وكل شيء جمعناه من القدم بقول ذا الأرجل اللص القطيم وبالزين اللقيط وبالدقاق والخدم وبابن مخلوف قاضي المالكية من في الحكم بالشرع صدر غير متهم بت مهما راى من عير نرويه ولا يخاف مقام الواحد الحكم يا مالك اقض على قاضي قضاتكم فإنه جائر في العهد والذمم وافتح له في لظا(2) جبأ يليق به ضنك الفضاء كثير النار والضرم /1431 مع الوكيل وفرعون وغيرهما ممن طغا وبغا(2) في سالف الأمم وسله: كيف رأى طرق الضلال هدى للمقدسي وعن شرع النبي عمي وقل له: أن يمت حقي بحكمكم ومات شرع رسول الله لم يقم أخرت حقي إلى يوم يعض(4) على يديه يدنا القاضي من الندم ولا تصدق مولانا وأنعمه ما فاه بالنظم مع هذا المصاب فمي ولا تخسرت عما قد عرفت به ولا جرى بسوى ذم الورى قلمي(5) وأنشدني أيضا لنفسه: فسي الشريفة لا يغير طبعها في حالة الإيسار والإعدام ما عندها أسف على ملك مضى منها ولا مال ولا إنعام (1) في الأصل: "يا قايم"، وكذا في عيون التواريخ 235/23.

(2) في الأصل : "لظي"، وكذا في عيون التواريخ 236/23.

(3) الصواب: "طغى وبغى" .

(4) في الأصل : "يعظ" .

(5) الأبيات في عيون التواريخ 235/23- 237.

Page 352