Hawadith Zaman
============================================================
أو رنا طوفه سطا بحسامي إن تشنى درى(1) على الرمح لين ناه يضيء جفع الظلام واذا ما بدا أرانا جبين وعجيب هذا البدر التمام كسف الشمس وهو بدر تمام لها لائما(2) ولو في المنام ونتاه كالورد ياليتني بت قلت در، وريقه كالمدام(2) واذا افتد فغره عن حسباب يا قضيب النقا إلى ما هذا التجني زاد مما ألقاه فيك هيامي لا خيال يأتي ولا يهجع الطرف غراما ولا يلذ منامي(4) بالعدل طاوي حوادث الأيام ايها الصاحب الذي بشره أي شيء(5) أقول في ابن سويد وابن قاضي دقوق والخوام وحكى لي رحمه الله قال: كنت قاعد(2) عند الشيخ نجم الدين الباذرائي بمدرسته بدمشق، وقد جاء إليه جماعة من المحدنين والمستمعين حتى يسمعوا عليه شيئا، وفي جملة الجماعة زين الدين خالد. فقال لي زين الدين: /421/ نشتهي نكتب من فوائدك ونظمك ومسموعاتك. قال: فامتنعت من ذلك، فألحوا علي، فأنشدتهم لنفسي هذه الأبيات: ن سر مراى ومن أهلها عند اللطيف الخالق الباري وأي شيء أنا حتى إذا أذنبت لا يغفر أوزاري رب مالي غيرسب الورى أرجو(7) به الفوز من النار(8) فلما أنشدتهم البيت ضحك الباذرائي والجماعة الحاضرين(9) ، فقال وجيه الدين بن سويد: لا بد ما تنشدهم غير هذه الأبيات، فنظمت بديها: سب الخلائق إن أردت مثوبة لا تعبأن بحاضر أو غائب وابدأ بسب الأقربين ولا تكن مستمسكا بعد الوجيه بصاحب قال: فاعتقد أنها مديحا له (10) . وكان غرضي خلاف ذلك.
وحكى قال: سافرت مع وجيه الدين ابن سويد إلى الموصل، فاتفق أن صاحبها بدر الدين لولو رسم بإطلاق حمول(00) وجيه الدين. قال: وكان في القفلا (2) في الأصل : "لائم".
(1) في عيون التواريخ: "سما" .
(4) حى منادي عيود التوارخ 234،233123.
(3) في الأصل : "كالمدامي" .
(5) في الأصل : "أي شيئا".
(6) الصواب: "قاعدا".
(8) الأبيات في : المختار من تاريخ ابن الجزري 386 .
(7) في الأصل: "أرجوا".
(10) الصواب: "أنها مديح" .
(11) الصواب: "أحمال".
Page 347