289

وسيأتي في كلام الشارح أن نية أحدهما تغني عن نية الآخر قوله ومنه يؤخذ أن نية أحدهما إلخ أشار إلى تصحيحه قوله إن محله إذا أخرج من المشترك أشار إلى تصحيحه وكتب عليه الظاهر أن كلامهم كالخبر محمول عليه وعبارة المجموع قال أصحابنا أخذ الزكاة من مال الخليطين يقتضي التراجع بينهما وقد يقتضي رجوع أحدهما على صاحبه دون الآخر

قوله أو كبيرة من السخال أو صحيحة لا من المراض قوله وقوله أيضا من زيادته أي كما يتراجعان لو أخذتا من أحدهما

Page 350