ترجمة الصيرفي
والصيرفي هو أبو بكر محمد بن عبد الله المعروف بالصيرفي الشافعي المتوفي سنة ٣٣٠ قيل فيه أنه أعلم الناس بالأصول بعد الشافعي وله مع الأشعري مناظرة في شكر المنعم لأن الصيرفي كان يرى وجوب شكر المنعم عقلًا كما قالت المعتزلة (قوله وكذلك يندرج المخاطب الخ) هذا شمول عرفي إذا الوضع لم يجعل الكلام شاملًا لقائله إلا بقرينة والمراد بالمخاطب به المتكلم ولو لم يكن مخاطبًا وهذا القول هو قول الجمهور وإليه مال البخاري ﵀ في طالع كتاب الوقف من صحيحه وعندي أن الحجة لهذا القول ما وقع في صحيح البخاري أن النبي ﷺ قال من يشتري بئر رومة فيكون دوله فيها كدلاء المسلمين فاشتراه عثمان ﵁ ووقفها على المسلمين فهو ممتثل لأمر النبي ﷺ الذي منه جعل دلوه فيها كدلاء المسلمين فلا شك أنه علم دخوله في لفظ المسلمين من قوله عند تحبيسها أنها حبس على المسلمين وإن كان هو الناطق به وهذا في العقود والأخبار وأما الأوامر فاستثناها جماعة ويدل لهم أن الأوامر موضوعة للخطاب خاصة (قوله والصحيح عندنا اندراج النساء الخ) لأن الصيغ