260

والمسافر ثنائيتين ثم مغربا ثم ثنائية (1)، والمشتبه يزيد على الحاضر ثنائية قبل المغرب وثنائية بعدها. (2)

وإن كانت أربعا قضى الحاضر والمسافر الخمس (3)، والمشتبه يزيد على الحاضر ثنائيتين قبل المغرب وثنائية بعدها، وفرضه التعيين، (4)

قوله: «والمسافر ثنائيتين ثم مغربا ثم ثنائية». يطلق في الأولى بين الصبح والظهر، وفي الثانية بين الظهر والعصر، ثم يصلي المغرب، ثم ثنائية يطلق فيها بين العصر والعشاء.

فيصح على جميع الاحتمالات وهي تسعة: كون الفائت الصبح والظهرين، أو هي والعشاءين، أو هي والظهر والعصر والمغرب، أو هي والظهر والعشاء، أو هي والعصر والمغرب، أو هي والعصر والعشاء، أو الظهر والعصر والمغرب، أو الظهر والعشاء، أو العصر والمغرب والعشاء.

قوله: «والمشتبه يزيد على الحاضر ثنائية قبل المغرب وثنائية بعدها». ويطلق في ثنائية الحاضر كما مر في المسافر، وكذا في الثنائيتين الأخيرتين. ويجب تقديم إحدى الثنائيتين المتقدمتين على المغرب على الرباعيتين، ويتخير بين تقديمهما على الثنائية الأخرى وتأخيرهما عنها وتوسطها بينهما.

قوله: «وإن كانت أربعا قضى الحاضر والمسافر الخمس». أما الحاضر فظاهر، وأما المسافر فلجواز كون الفائت الثنائيات الأربع وكونه المغرب مع بعضها.

قوله: «والمشتبه يزيد على الحاضر ثنائيتين قبل المغرب وثنائية بعدها، وفرضه التعيين».

لوجوب الرباعيات الثلاث، والثنائيات الأربع. وإنما يسقط عنه تعدد المغرب والصبح؛ لاتحادهما على تقديري الحضر والسفر، فيصلي الصبح ثم الظهرين تماما وقصرا كما مر.

Page 667