27 باب السواك الرطب واليابس للصائم قوله : (لأمرتهم بالسواك الخ) أعم من أن يكون السواك رطبا أو يابسا في رمضان أو غيره قبل الزوال أو بعده ، واستدل به الشافعي على أن السواك ليس بواجب قال لأنه لو كان واجبا أمرهم به شق عليهم أو لم يشق.
28 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "إذا توضأ فليستنشق بمنخره الماء" ولم يميز بين الصائم وغيره
قوله : (بالسعوط) بفتح السين وقد تضم ما يصب في الأنف من الدواء قوله : (فإن ازدرد ريق العلك) أي : مع ما تحلب منه.
637
29 باب إذا جامع في رمضان
قوله : (بمكتل) بكسر الميم وفتح المثناة الفوقية شبه الزنبيل يسع خمسة عشر صاعا ، وقوله العرق بفتح الراء وقد تسكن وهو ما نسج من الخوص فيه تمر. اه. قسطلاني.
638
31 باب المجامع في رمضان ، هل يطعم أهله من الكفارة إذا كانوا محاويج
قوله : (فقال أتجد ما تحرر رقبة) كلمة ما مصدرية أي هل تجد إعتاق رقبة أو موصولة أي هل تجد ما تعتق منه أو به رقبة أو موصوفة ورقبة بدل عنها أي هل نجد شيئا تحرره أي رقبة وجعل رقبة بدلا من ما على تقدير كونها موصولة يستلزم إبدال نكرة من معرفة ، وقد أنكره النحاة.
639
640
35 باب
قوله : (وما فينا صائم إلا ما كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وابن رواحة) لا يخفي أن الظاهر إلا النبي وابن رواحة ، وأما هذه العبارة فحملها على أن ما موصولة وقعت موقع من وكان تامة ، ومن الجارة بيانية يقتضي أنه تطويل وإتيان بعبارة ركيكة بلا فائدة ، فالوجه أن يحمل على أنه استثناء من مفهوم الكلام أي ما كان فينا صوم من أحد إلا ما كان من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ويمكن حمل صائم على معنى الصوم بناء على أنه مصدر على وزن الفاعل والله تعالى أعلم.
Page 259