232

10 باب يفعل في العمرة ما يفعل في الحج قوله : (له غطيط) بفتح الغين المعجمة أي نخير وصوت فيه بحوحة ، وقوله كغطيط البكر بفتح الموحدة وسكون الكاف الفتي من الإبل ، وقوله سري بضم السين المهملة وتشديد الراء المكسور وتخفيفها أي كشف قوله : (الخلوق) هو ضرب من الطيب.

591

11 باب متى يحل المعتمر

قوله : (وإن أخذنا بقول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فإنه لم يحل الخ) كأن المراد بالقول مطلق السنة أو الفعل فهو من باب إطلاق القول على الفعل والله تعالى أعلم.

592

593

13 باب استقبال الحاج القادمين والثلاثة على الدابة

قوله : (والثلاثة على الدابة) الظاهر أنه بالجر أي باب الثلاثة أي ركوبهم على الدابة والله تعالى أعلم.

594

20 باب المسافر إذا جد به السير يعجل إلى أهله

قوله : (باب المسافر إذا جد به السير يعجل إلى أهله) جملة يعجل حال وجواب إذا مقدر أي فماذا يفعل أي يجمع بين الصلاتين ، ولا يحسن جعل جملة يعجل جواب إذا كما لا يخفى.

595

رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 586

27 كتاب المحصر

596

3 باب الإحصار في الحج

قوله : (أليس حسبكم سنة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الخ) غرضه رضي الله تعالى عنه إنكار الاشتراط بأنه يخالف السنة ، وقد أخذ بهذا الإنكار بعض الأئمة لكن رد بأن سنة الاشتراط صحيحة ، ولذلك أخذ به بعض الأئمة أيضا ، وقال المحقق ابن حجر ما حاصله : يحتمل أن مراده بالسنة قياس من أحصر من الحاج على من أحصر من المعتمرين والإحصار عن العمرة هو الواقع للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، ويحتمل أن يكون مراده بسنة نبيكم ، وبما بعده شيئا سمعه من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في حق من يحصل له ذلك وهو حاج. اه.

Page 242