228

568 أول اجتماع الخوارج بها ، وهم الذين خرجوا على علي رضي الله عنه لما حكم أبا موسى الأشعري وعمروبن العاصي ، وأنكروا على علي في ذلك ، وقالوا شككت في أمر الله وحكمت عدوك وطالت خصومتهم ثم أصبحوا يوما وقد خرجوا وهم ثمانية آلاف وأميرهم ابن الكواء عبد الله ، فبعث إليهم على عبد اللهبن عباس فناظرهم فرجع منهم ألفان بقي ستة آلاف فخرج إليهم علي فقاتلهم.

569

121 باب لا يعطي الجزار من الهدي شيئا

قوله : (في جزارتها) بكسر الجيم اسم للفعل يعني عمل الجزار.

570

123 باب يتصدق بجلال البدن

قوله : (بجلالها) بكسر الجيم.

125 باب ما يأكل من البدن وما يتصدق

قوله : (قد لا يؤكل الخ) بضم الياء أي لا يأكل المالك من الذي جعله جزاء للصيد من

571

الحرم ولا من المنذور ، بل يجب التصدق بهما وهو قول مالك ورواية عن أحمد.

126 باب الذبح قبل الحلق

قوله : (إذا طاف بالبيت) جواب إذا محذوف أي يتم عمرته وقوله ثم يحل بفتح الياء وكسر الحاء. اه. قسطلاني.

572

127 باب من لبد رأسه عند الإحرام وحلق

قوله : (باب من لبد رأسه) بتشديد الموحدة أي شعره وهو أن يجعل فيه ما يمنعه من الانتتاف كالصمغ في الغاسول ثم يلطخ به رأسه.

128 باب الحلق والتقصير عند الإحلال

قوله : (بمشقص) بميم مكسورة فشين معجمة ساكنة فقاف مفتوحة وصاد مهملة سهم

573

فيه نصل عريض وقال القزاز نصل عريض يرمي به الوحش ، وقال صاحب المحكم وهو الطويل من النصال ، وليس بعريض.

574

575

Page 238