568 أول اجتماع الخوارج بها ، وهم الذين خرجوا على علي رضي الله عنه لما حكم أبا موسى الأشعري وعمروبن العاصي ، وأنكروا على علي في ذلك ، وقالوا شككت في أمر الله وحكمت عدوك وطالت خصومتهم ثم أصبحوا يوما وقد خرجوا وهم ثمانية آلاف وأميرهم ابن الكواء عبد الله ، فبعث إليهم على عبد اللهبن عباس فناظرهم فرجع منهم ألفان بقي ستة آلاف فخرج إليهم علي فقاتلهم.
569
121 باب لا يعطي الجزار من الهدي شيئا
قوله : (في جزارتها) بكسر الجيم اسم للفعل يعني عمل الجزار.
570
123 باب يتصدق بجلال البدن
قوله : (بجلالها) بكسر الجيم.
125 باب ما يأكل من البدن وما يتصدق
قوله : (قد لا يؤكل الخ) بضم الياء أي لا يأكل المالك من الذي جعله جزاء للصيد من
571
الحرم ولا من المنذور ، بل يجب التصدق بهما وهو قول مالك ورواية عن أحمد.
126 باب الذبح قبل الحلق
قوله : (إذا طاف بالبيت) جواب إذا محذوف أي يتم عمرته وقوله ثم يحل بفتح الياء وكسر الحاء. اه. قسطلاني.
572
127 باب من لبد رأسه عند الإحرام وحلق
قوله : (باب من لبد رأسه) بتشديد الموحدة أي شعره وهو أن يجعل فيه ما يمنعه من الانتتاف كالصمغ في الغاسول ثم يلطخ به رأسه.
128 باب الحلق والتقصير عند الإحلال
قوله : (بمشقص) بميم مكسورة فشين معجمة ساكنة فقاف مفتوحة وصاد مهملة سهم
573
فيه نصل عريض وقال القزاز نصل عريض يرمي به الوحش ، وقال صاحب المحكم وهو الطويل من النصال ، وليس بعريض.
574
575
Page 238