517 والحاصل أن الروايات وإن وردت بوجود الطيب بثوبه أيضا لكن المأمور بالغسل هو الذي كان ببدنه ، وأما ما كان منه بالثوب فيكفي النزع فيه والله تعالى أعلم.
18 باب الطيب عند الإحرام وما يلبس إذا أراد أن يحرم ، ويترجل ويدهن
قوله : (للذين يرحلون) هو دجها كتب في هامش بعض النسخ نقلا عن بعض محققي
518
مشايخنا. أطاب الله ثراه أنه بضم الياء وتشديد الحاء أي ينقلون من رحل انتقل لا من رحل بعيره أي وضع عليه الرحل لأنه فاسد أن يقال يرحلون هودجها أي يضعون عليه الرحل. نعم لو ثبت به الرواية لأول بحذف المضاف أي يرحلون بعير هودجها مع تكلف ظاهر في المعنى ، فظهر أن قول الحافظ وغيره التشديد وهم ليس بصواب اه.
رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510
22 باب الركوب والارتداف في الحج
قوله : (فكلاهما قال لم يزل الخ) لعل هذا نقل بالمعنى لكلامهما جميعا أي كلامهما جميعا معناه ذلك لا أن كل واحد منهما قال هذا الكلام إذ الظاهر أن أسامة ذكر تلبيته من عرفات إلى مزدلفة ، والفضل ذكر تلبيته من مزدلفة إلى الجمرة ، فقولهما جميعا يرجع إلى ما ذكر والله تعالى أعلم.
519
520
521
29 باب الإهلال مستقبل القبلة
قوله : (استقبل القبلة قائما) قال القسطلاني : رحمه الله تعالى أي مستويا على ناقته غير مائل أو وصفه بالقيام لقيام ناقته اه. أي فهو وصف له بحال المتعلق ، واستدلاله بالحديث الآتي لإستقبال القبلة بناء على أن القبلة تكون لمن يتوجه إلى مكة ممن المدينة أمامه ، فالعادة في مثله تقضي بالاستقبال عند استواء الراحلة بالشخص
Page 220