328

ومن ذكر فضائل القرآن [قوله تعالى]: {هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون}[الجاثية:20]، وقول الله تعالى: {إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد...} إلى قوله: {قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد}[فصلت:41-44]، وقوله تعالى: {حم ، تنزيل من الرحمن الرحيم ، كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون ، بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون}[فصلت:14]، وقال تعالى: {حم، والكتاب المبين ، إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون، وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم}[الزخرف:1-4]، وقال تعالى: {حم ، والكتاب المبين ، إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ، فيها يفرق كل أمر حكيم ، أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين ، رحمة من ربك إنه هو السميع العليم}[الدخان:1-6].

Page 403