٤١ - إن كنت مرتفعا لقد أصبحت متضعا وإن كنت مغبوطا لقد أصبحت مرحوما. (١)
٤٢ - يا هذا الذي كان غضبه مرهوبا وجانبه ممنوعا، هلا غضبت لفرق الموت منك أم هلا امتنعت لتطرد الذل عنك. (٢)
٤٣ - كفى للعامة أسوة بموت الملوك وكفى الملوك عظة بموت العامة. (٣)
٤٤ - ما أتعظ الإسكندر بعظة هب أبلغ من وفاته. (٤)
٤٥ - قد كان صوتك مرهوبا وكان ملكك عاليا فأصبح الصوت قد انقطع والملك قد اتضع. (٥)
٤٦ - قد كنت تقدر على الإحسان ولا أقدر أنا على الكلام فاليوم أقدر على الكلام ولا تقدر أنت على الإحسان. (٦)
٤٧ - أن كنت بالأمس لا يأمنك أحد لقد أصبحت اليوم لا يخافك أحد.
٤٨ - قد كان الراعي يهتم بالرعية بالأمس، فاليوم تهتم الرعية براعيها.
٤٩ - قد وصلت إلى من كان له قبلك دين ولا بد من اقتضاء ذلك منك، فليت شعري كيف صبرك عند قضاء الدين والحق. (٧)
٥٠ - لو كان بك من الوقار والسكينة فيما خلا مثل الذي بك اليوم لكنت حكيما.
(١) كوبريللي: ٢٨ لئن كنت أمس مغبوطًا لقد أصبحت مرحومًا ولئن كنت مرتفعًا لقد صرت الآن وضيعًا.
(٢) قارن بما تقدم رقم: ١٨.
(٣) كوبريللي: ٣١ كفى بالعامة بموت الملوك عبرة.
(٤) كوبريللي: ٥٢ ما وعظ ... من موته.
(٥) اليعقوبي: ٦.
(٦) قارن بما تقدم رقم: ٣٥.
(٧) كوبريللي: ٣٣ إن للرعية قبلك ديونًا فكيف صبرك الان على قضاء الحقوق.