205

Malāmiḥ Yūnāniyya fī al-adab al-ʿArabī

ملامح يونانية في الأدب العربي

Publisher

المؤسسة العربية للدراسات والنشر

Edition

١

٣١ - صدر عنا الإسكندر ناطقا وقدم علينا صامتا. (١)
٣٢ - قل لرعية الإسكندر هذا يوم ترعى الرعية راعيها. (٢)
٣٣ - هل يعزينا على ملكنا من لم تصبه مصيبة فنتعزى. (٣)
٣٤ - هذه طريق لا بد من سلوكها فارغبوا في الباقية كرغبتكم في الفانية.
٣٥ - قد كنا أيها الشخص بالأمس نقدر على الاستماع ولا نقدر على القول فهل تسمع الآن ما نقول؟ (٤)
٣٦ - لم يؤدبنا الإسكندر بكلامه مثلما أدبنا بسكوته. (٥)
٣٧ - خافت حصونك أيها الملك وأمنت حصون خائفيك. (٦)
٣٨ - ما أصدق الموت لأهله غير أنهم يكذبون عيونهم ويصمون آذانهم. (٧)
٣٩ - أيها الجمع لا تبكوا على من جاز البكاء عنه بل ليبك كل امرئ منكم على نفسه.
٤٠ - إن كان لا يبكي من الموت إلا عند حدوثه فالموت في كل يوم جديد. (٨)

(١) آيا صوفيا: ٢ وكوبريللي: ١٩ منسوبًا لارسطاطاليس.
(٢) طوبريللي: ٣٩ (مادون) .
(٣) المختصر: ١٩.
(٤) الشهرستاني: ٦ والمبشر: ٩ كان الاسكندر بالأمس ... على الكلام، فاليوم نقدر عنده على الكلام ولا يقدر على الاستماع.
(٥) المختصر: ٩ والشهرستاني: ١٢ وكوبريللي: ٩.
(٦) كوبريللي: ٢٤ أيها الشخص.
(٧) المختصر: ١٤ وكوبريللي: ٢٦ وفيها: يكذبون عقولهم.
(٨) كوبريللي: ٢٧

1 / 212