247

Ghāyat al-maṭlūb fī al-athar al-mansūb

غاية المطلوب في الأثر المنسوب

صلى الله عليه وسلم ) ( 275 ) أنه قال من اسلم فليسلم في شيء معلوم وكيل معلوم وضرب معلوم إلى أجل معلوم ونقد حاضر باب ما جاء في قضاء الدين روى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال من بات وعليه دين يريد قضاءه وكل الله عليه ملكين يحفظانه إلى أن يصبح وعن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من نظر معسرا أو وضع عنه أظله الله بظله يوم القيامة وقال عليه السلام من انظر معسرا فله بكل يوم مثلاه صدقة وفي راوية فله بكل يوم مثله صدقة قبل أن يحل الدين فإذا حل فله بكل يوم مثله صدقة وعنه عليه السلام أنه قال من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة وعنه عليه السلام يا أبا هريرة أمش إلى عريك تشيعك الملائكة بالصلاة عليك يا أبا هريرة من علم الله منه أنه يريد قضاء دينه رزقه الله من حيث لا يحتسب وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مطل الموسر ظلم أو قال مطل الغني ظلم وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من أحيل بحقه على ملي فليحتل وروى أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حضر جنازة وأراد أن يصلي عليها فقال هل على صاحبكم دين قالوا نعم درهما قال صلوا عليه ثم قال قتادة هما علي يا رسول الله قال بالوفاء قال بالوفاء فصلى عليه وفي رواية أخرى ضمن علي بن أبي طالب بدين الميت وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال روح المسلم معلقة بين السماء والأرض حتى يقضي عنه دينه أبو صفرة عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال إذا أسلف الرجل سلفا فلا يقبل من صاحبه كرامة ولا ركوب دابة عن أيوب عن ابن سيرين كان يكره كل سلف يجر منفعة عن حجاج عن أنس بن عدي قال قال النخعي إذا أحدى إليك عزيمة هدية فاحسبها مما لك عليه عن حميد عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب في المكاتب أنه لا يحط عنه من مكاتبته شيء على أن يجعل له ما بقي عليه ولكن ( 275 ) ولكن ببيعه عروضا بما شاء وبكم شاء وقد نهى عنه عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) عن الربيع عن عطاء أنه قال

(1/236)

Page 247