Ghāyat al-maṭlūb fī al-athar al-mansūb
غاية المطلوب في الأثر المنسوب
الخطاب ما فعلن بناتك قال هن عندي يا رسول الله قال هل حصن قال نعم قال فإنك لن تحبس امرأة منهن عن التزويج إلا نقص من أجرك كل يوم قيراط قال فخرج عمر من عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو مثقل فلما دخل على نباته أخبرهن بما كان من قول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقلن له أفعل ما شئت وعن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال مكتوب في التوراة ومن بلغت له ابنة اثنتي عشرة سنة فلم يزوجها فركبت إثما فأثم ذلك عليه وقال ( صلى الله عليه وسلم ) من انفق درهما على تزويج أبنته أو أبنه أعطاه الله اثني عشر ألف مدينة في الجنة وكتب له بكل دانق ينفقه حجة وعمرة وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال خياركم عند الله أحسنكم خلقا لقاء وخيركم لنسائه وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال لأم سلمة حين بنا بها والصحت منك أن شئت سبعت به وسبعت عندهن أن شئت ثلثت وردت قالت لا بل ثلث وروت عائشة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعث إلى النساء في مرضه فاجتمعن فقال أنا لا أستطيع أدور منكن فإن رئيتن أن أذن فأكون عند عائشة فأذن له وقيل أنه كان بطان به محمول في مرضه نسائه حتى احللنه وروى عنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان يعدل بين نسائه حتى في مرضه كان لابينهن وروى عن أبو ذر الغفاري رحمه الله أنه كان له زوجتان فماتتا وقت واحد فلما أراد تغسيلهما أقرع بينهما بداء يغسل فخرجت قرعتها منهما تم كذلك كل في وقتها مسألة وإذا عجز الشيخ الكبير أن وطئ امرأته فلا عار لها وروى عن علي أنه قال أيما امرأة ابتليت فلتصبر وقال جابر كل تزويج خولف فيه السنة والكتاب فالفرقة ثم لا اجتماع وقال الوضاح بن عقبة أن المرأة لا تعقد النكاح وتولى أمر أمتها من يزوجها وعن عائشة أنها كانت تخطب إذا أرادت تزويج بنات أخيها لأنها كانت وكيلة في ذلك فإذا فرغت من الخطبة قالت لرجل أنكح فإن النساء لا ينكحن وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم
(1/180)
Page 190