Ghāyat al-maṭlūb fī al-athar al-mansūb
غاية المطلوب في الأثر المنسوب
(1/177)
من أخوان الشياطين أما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم وأما أن تكون منا فإن من سنتنا النكاح شراركم عزابكم والمتزوجون أولئك المبرؤن المطهرون من الخنا قال شداد بن أوس وكان قد ذهب بصره زوجوني فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أوصاني أن لا ألقى الله عز وجل عازبا وقال ابن نجيح سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ( 209 ) من قدر على النكاح فلم ينكح فليس منا وعن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال المؤمن زوجته في الدنيا زوجته في الآخرة وقال حذيفة لامرأته أن أردت أن تكوني زوجتي في الجنة أن اجتمعنا فيها فلا تتزوجي بعدي فإن المرأة لآخر أزواجها في الدنيا وقالت أم حبيبة يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المرأة منا يكون لها الزوجان فتدخل الجنة وزوجها لإيهما تكون قال تختار أسحنهما خلقا كان معها في الدنيا ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال سوداء لود خير من حسناء عاقرة وقال معاذ عليكم بالأبكار فإنهن أكثر حبا وأقل خبا وعن عمر ما رأيت أعجز ممن يلتمس الغني من غير الباه بعد قوله تعالى أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال لزيد بن حارثة أتزوجت قال لا قال تتزوج شهبرة ولا لهبرة ولا نهبرة ولا هندرة ولا لفوتا قال يا رسول الله ما أعرف مما قلت شيئا قال أما الشهبرة فالزرقاء البدينة وأما اللهبرة فالطويلة المهزولة وأما النهبرة فالعجوز المدبرة وأما الهندرة فالقصيرة الدميمة وأما اللفوتا فذات الولد من غيرك وقال شيخ من بني سليم لأبنه يا بني إياك والرقوب الغضوب القطوب وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خلق الرجل من التراب وهمه في التراب وخلقت المرأة من الرجل وهمها في الرجل وعنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال شرار أمتي عزابها وشرار أموات أمتي أعزابها والمتزوجون أولئك المطهرون المبرؤن من الخنا وعن النبي ( صلى الله عليه
Page 187