186

Ghāyat al-maṭlūb fī al-athar al-mansūb

غاية المطلوب في الأثر المنسوب

(1/176)

الله عليه وسلم ) تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء وانكحوا إليهم وعن عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) أنه كان يكره أن يتزوج المحصنة الخصي وقال أبو سعيد ( رضي الله عنه ) ثبت عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال كل نكاح لم يحضره أربعة فهو سفاح ولي وشاهدان ومتزوج وعن علي بن أبي طالب عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال ما ولدني والد من لدن آدم عليه السلام إلى أن صرت إلى أبي الذي ولدني إلا بنكاح كنكاح الإسلام من غير سفاح وروى أنه قال خرجت من نكاح غير سفاح وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال أعلنوا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه الدفاف وروى أن الربيع ( 208 ) كان يكره نثار الجوز قال ( صلى الله عليه وسلم ) لا زمام ولا خراق ولا تبتل ولا سياحة في الإسلام وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال من أحب أن يلقى الله طاهرا فليتزوج بالحرائر وعن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال من نزوج فقد أحصن ثلثي دينه وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال أعظم النساء بركة أحسنهن وجوها وأرخصهن مهورا وقال عليه السلام يتزوج الرجل المرأة لثلاث خصال لمال وجمال ودين فعليكم بذات الدين وقال ( صلى الله عليه وسلم ) من أعطى ثلاثا فقد أعطي خير الدنيا والآخرة خدن ناصح ولسان ذاكر وزوجة صالحة وقال خير ما أوتي العبد في الدنيا الزوجة الصالحة وقال أطلبوا الغني بالنكاح وقال الأحنف ثلاث لا أناة لهن عندي الصلاة إذا حان وقتها أن أصليها وميتي إذا مات أن أواريه وأيمي إذا جاء كفؤها أن أزوجها وقال ( صلى الله عليه وسلم ) لفضيل يا فضيل ألك زوجة قال لا قال ألك جارية قال لا قال وأنت صحيح موسر قال من كل قد أتاني الله قال يا فضيل أن يكن للشيطان قرين فأنت قرينه وفي خبر عنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال لعكاف بن وداع يا عكاف ألك زوجه قال لا قال أفلك جارية قال لا قال وأنت صحيح موسر قال نعم قال فأنت إذن

Page 186