180

Ghāyat al-maṭlūb fī al-athar al-mansūb

غاية المطلوب في الأثر المنسوب

أغاضتني هذه الحمارة حتى هممت أن أضربها بكم قميصي وقد نهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال اقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتكم وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقتل كل مؤذ في الحل والحرم ومن طريق ابن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال خمس من الدواب لا جناح على من قتلهن وهو حرام الفارة والعقرب والحداءة والغراب والكلب والعقور وعنه عليه السلام أنه قال دخلت امرأة النار على هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم ترسلها تأكل من خشاش الأرض ونهى عن قتل الهرة وأن يؤرش بين بهيمتين وقال من ورش بين بهيمتين فهو ملعون وروى أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مر بحمار قد وسم في وجهه فقال ( 200 ) لمحمد بن خالد البعير الصائل يعدو على الرجل فيقتله الرجل قال سمعت مالكا يقول إذا أتى البعير على الرجل فخافه على نفسه فقتله فلا شيء عليه إذا جاء على ذلك ببينة وأنا قوله فلا يصدق وقال معمر عن الزهري أنه ضامن للبعير قال معمر قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جراح العجماء جبار ومن أصاب العجماء بشيء عزم وقال أبو صالح قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) البعير جبار والمعدن جبار والعجماء جبار وفي الركاز الخمس وذكر جابر بن زيد أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال ملعون من أتى بهيمة وملعون من أطال الوقوف على البهيمة يتوسدها حدثنا محمد قال ذكر الشيخ أبي أحسب هاشم بن غيلان أنه سأله أيجوز لنا أن نطعم الحمير أو قال الدواب الخبز قال أطعموا الخبز الفقراء والدواب لها الحشيش والقضيم ومما يوجد أنه معروض على أبي عبد الله وعن غنم وقعت في حرث قوم قال إن كانت ليلا فالفساد على القوم عزمه وعلى القوم حفظ الليل وهم ضامنون ما أكلت غنمهم وإن كان نهارا فهو سرح وحفظ الحرث على أهله وليس على أرباب الغنم شيء وروى أبو عبيدة وضمام باب ما جاء في

(1/170)

Page 180